أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أَجَلٍ مُسَمَّى فَآتَوْهُنَّ أُجُورَهُنَّ .. الدَعارَة المُقَدَسَة / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - أريد أن يفهمني الرقيب - إبراهيم رمزي










أريد أن يفهمني الرقيب - إبراهيم رمزي

- أريد أن يفهمني الرقيب
العدد: 823756
إبراهيم رمزي 2020 / 7 / 31 - 01:24
التحكم: الحوار المتمدن

هذه التعاليق التي كتبها
ś-;-kặ-;-ŋ-;-dě-;-ř-;- mễ-;-ṩ-;-ṩ-;-ī-;-
وكلها تفيض بألفاظ فاحشة موجهة لكاتب المقال .. تدفعني للتساؤل:
ما المعايير التي يعتمدها -رقيب- الحوار المتمدن .. فهنا يجيز النشر .. وفي أماكن أخرى يصدمنا بعبارة -المخالفة لشروط النشر-؟
رغم أن التعليق لا يخل بشروط الجدال والتحاور، ويتجنب الألفاظ المخلة بالآداب.
صحيح أن بعض العبارات تحمل تهكما أو عبارات قاسية في حق الكاتب، ولكنها لا تمس بكرامته وشخصه، لأن النقد ينصبّ على -المنتوج- الفكري المنشور.
سيبقى الاستغراب سيد الموقف، إلى حين فهم/ استنتاج مرجعيات الرقيب
كنت قد أبنت سابقا ـ في الحوار المتمدن ـ أن التعليق جهد وتفكير وتنسيق وتخطيط وموقف يستدعي عدم التعجيل به إلى -سلة المهملات- تحت ذريعة عدم الصلاحية للنشر
مودتي



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أَجَلٍ مُسَمَّى فَآتَوْهُنَّ أُجُورَهُنَّ .. الدَعارَة المُقَدَسَة / بولس اسحق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين يصبح -خطاب الكراهية- تسميةً مخففة للعنف السياسي والبنيوي ... / نادية محمود
- في نقد الأيديولوجيات المغلقة: حزب العمال الكوردستاني ومصادرة ... / دارا محمد حصري
- مملكة القطيع... عندما يصبح الحمار صاحب القرار ويُذبح الشعب ك ... / حامد الضبياني
- ليبيا في ذكرى ثورة الفاتح.. كيف كانت وكيف صارت؟ / ضيا اسكندر
- إشكالية الانتقال من استخدام البطاقة البايومترية إلى البطاقة ... / سربست مصطفى رشيد اميدي
- سكرتارية الحزب والجمود: ضرورة القيادة الشبكية في العصر الرقم ... / حميد كوره جي


المزيد..... - فيضانات نيبال.. دفن جماعي للضحايا المجهولين وهذا ما رصده طاق ...
- داء الكلب يصيب صغار الماعز بحديقة حيوانات متنقلة في أمريكا
- تركيا في قلب السعودية..رحّالة تستمتع بجمال -كابادوكيا- في جب ...
- البقلة.. 10 فوائد تجعلها إضافة صحيّة لكل طبق سلطة
- لماذا وصل محول كهربائي مصري يزن 70 طنًا إلى جزر البهاما؟
- سوريا.. 10 إصابات حصيلة استهداف نقاط الأمن الداخلي في السويد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أَجَلٍ مُسَمَّى فَآتَوْهُنَّ أُجُورَهُنَّ .. الدَعارَة المُقَدَسَة / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - أريد أن يفهمني الرقيب - إبراهيم رمزي