أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المناظرة - الجزء الثانى / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الاستاذ سامى - امون










الاستاذ سامى - امون

- الاستاذ سامى
العدد: 823574
امون 2020 / 7 / 27 - 19:04
التحكم: الكاتب-ة

قرات ردك فى المقال السابق الان.
دعوتى لك لعدم اضاعة الوقت فى نقاش المغيبين جاءت من تجربة طويلة مريرة فى نقاشات لم اجن منها الا اللعن و _حمدا لله على نعمة الاسلام_ و _الرب ينور عينيك_،وممن يدعون _التمدن_ _لكم دينكم ولى دين_ و _الرب يحب الجميع حتى الملحدين_!
الكتابة اسهل من الحوارات المباشرة واشمل،يستطيع الكاتب قول رايه بوضوح ورمى الكرة فى ملعب المؤمن دون ان يضيع وقته معه.اغلب المؤمنين لا امل فيهم كالذى ناقشته فى مقالك السابق والاقلية التى فيها امل تعرف من ردودها.فقط تلك الاقلية تستحق الاهتمام
عموما،كل واسلوبه مع هؤلاء وكل وتجاربه
تحياتى


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المناظرة - الجزء الثانى / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الراحل علي الوردي/ امثال و اقوال/1 / عبد الرضا حمد جاسم
- تجاوز عقل الجمهور شرط تمكين المواطنة / معتز حيسو
- مذكرة واشنطن تحول سكان غزة لرهائن وكانتونات معزولة لخدمة إسر ... / عبدالحكيم سليمان وادي
- الزيدي والاشتراكية المرفوضة... / موسى فرج
- نانافذة بين عيني مقداد مسعود / جلال عباس
- الرقسماليه أعلى مراحل الإمبرياليه.... ج٤ / ليث الجادر


المزيد..... - ثاني منتخب عربي يصل إلى دور الـ16 في كأس العالم
- طائرة إيرانية تعيد التوتر بين الحوثيين والسعودية.. وتهديد با ...
- فضيحة فساد تهز معبد رام ماندير في الهند.. هل تهدد إرث مودي ا ...
- قبل تشييع خامنئي.. إليكم أبرز الجنازات المليونية التي شهدها ...
- بعد توترات بسبب إيران.. ترامب ونتنياهو يتفقان على لقاء -قريب ...
- -همسة- رونالدو قبل ركلة الجزاء تشعل جدلاً واسعاً.. هل قال -ب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المناظرة - الجزء الثانى / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الاستاذ سامى - امون