أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من اقاسي اليأس يولد الأمل . تناولنا لسيرة النبي محمد (ص) بشئ من التفصيل ودراسة المواقف تخرج بأكبر قدر من المواعظ والدروس والعبر . فمرحلة الدعوة بمكة لم تكن بهذا اليسر الذي تصوره كتب التاريخ لنا فكانت حرب اغتيال معنوية ومادية وصلت الي حد انه فر هاربا من القتل مهاجرا الي المدينة . والاغتيال المادي والمعنوي في محاصرة الرسول في شعب ابي طالب حتي انهم اكلوا ورق الشجر . بل انه (ص) عندما ذهب الي الطائف اخذو يرجموه بالحجارة الي حد ادموا قدماه وجبهته وكادوا ان يقتلوه . بل انهم طلقوا بناته وارسلوهم إليه . / ابراهيم البعبولي - أرشيف التعليقات - التغييرسوى كان صالحا او طالحا لا ياتي باليسر - سمير آل طوق البحراني










التغييرسوى كان صالحا او طالحا لا ياتي باليسر - سمير آل طوق البحراني

- التغييرسوى كان صالحا او طالحا لا ياتي باليسر
العدد: 823162
سمير آل طوق البحراني 2020 / 7 / 20 - 06:26
التحكم: الحوار المتمدن

اخي الكريم بعد التحية واحتراما لرايك اقول كل الثآئرين سوى كانوا تفعيين او انتهازيين لاقوا كل العراقيل في طريق ثوراتهم ومحمد لم يكن الاول ولا الاخير والتاريخ شاهد على ذالك. حتى انت لو اردت التغيير في بيتك ستلاقي اذى من عآئلتك. اخي الكريم اما العبارة التي اوردتها على لسان محمد عندما قال لعمه (والله يا عماه لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري علي ان اترك هذا الامر حتي يظهره الله او اهلك فيه ما تركته) تدل دلالة واضحة ان الدعوة كانت دعوة سياسية لجمع العرب تحت راية واحدة يحكمها الفرع الهاشمي من قريش والا لكان الجواب الاصوب ان يقول لعمه ( كيف لي ان اترك رسالة كلفني بها ربي لتبليغها واكون عاصيا لاوامره). اخي الكريم اما التسامح التي تكلمت عنه فاقول كما قال الشاعر:
وللتداير فرسان اذا ركضوا ** فيها ابروا كما للحرب فرسان
المصالح تجبر الانسان على بعض التنازلات عن حقه اذا كانت المصلحة هي الافضل. كم راينا من الملوك عفوا عن مجرمين اسآؤا لحكمهم اذا كانوا من عآئلات مرموقين والدليل عفوه عن بني امية مع علمه انهم لم يؤمنوا برسالته الا خوفا ولما سنحت لهم الفرصة انتقموا من اهله باسم الدين الذي اتى به


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من اقاسي اليأس يولد الأمل . تناولنا لسيرة النبي محمد (ص) بشئ من التفصيل ودراسة المواقف تخرج بأكبر قدر من المواعظ والدروس والعبر . فمرحلة الدعوة بمكة لم تكن بهذا اليسر الذي تصوره كتب التاريخ لنا فكانت حرب اغتيال معنوية ومادية وصلت الي حد انه فر هاربا من القتل مهاجرا الي المدينة . والاغتيال المادي والمعنوي في محاصرة الرسول في شعب ابي طالب حتي انهم اكلوا ورق الشجر . بل انه (ص) عندما ذهب الي الطائف اخذو يرجموه بالحجارة الي حد ادموا قدماه وجبهته وكادوا ان يقتلوه . بل انهم طلقوا بناته وارسلوهم إليه . / ابراهيم البعبولي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عن الطوفان وأشياء أخرى (70) / محمود الصباغ
- «ستموت، أيها الكلب»: كيف اختطف مستوطنون محامياً فلسطينياً وع ... / جدعون ليفي
- عن الحسكة مرة أخرى ..؟ / اكرم حسين
- معاً وَ لٰكِن...! / مكارم المختار
- أرصفة الخائفين / نادية بيروك
- مادلين / مقداد مسعود


المزيد..... - مساءلة ترمب للمرة الثالثة بهدف عزله.. الدستور في مواجهة الح ...
- حكومة جديدة بموريتانيا وأبرز التعديلات في وزارات الدفاع والد ...
- أمريكا في عهد ترمب.. مخاوف تآكل القيم وتصاعد العنف وتراجع ال ...
- إثيوبيا.. صراع الطموحات وحقائق الجغرافيا
- إصابة ناقلتي نفط في هرمز وإسرائيل تبحث هجوما جديدا على إيران ...
- غروندبرغ يدين الهجمات على السعودية ويحذر من تداعياتها على أم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من اقاسي اليأس يولد الأمل . تناولنا لسيرة النبي محمد (ص) بشئ من التفصيل ودراسة المواقف تخرج بأكبر قدر من المواعظ والدروس والعبر . فمرحلة الدعوة بمكة لم تكن بهذا اليسر الذي تصوره كتب التاريخ لنا فكانت حرب اغتيال معنوية ومادية وصلت الي حد انه فر هاربا من القتل مهاجرا الي المدينة . والاغتيال المادي والمعنوي في محاصرة الرسول في شعب ابي طالب حتي انهم اكلوا ورق الشجر . بل انه (ص) عندما ذهب الي الطائف اخذو يرجموه بالحجارة الي حد ادموا قدماه وجبهته وكادوا ان يقتلوه . بل انهم طلقوا بناته وارسلوهم إليه . / ابراهيم البعبولي - أرشيف التعليقات - التغييرسوى كان صالحا او طالحا لا ياتي باليسر - سمير آل طوق البحراني