أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحياة لاتحتاج لإله فالطبيعة العشوائية تُفسر / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - ما زال الحوار متوهجا - ماجدة منصور










ما زال الحوار متوهجا - ماجدة منصور

- ما زال الحوار متوهجا
العدد: 822649
ماجدة منصور 2020 / 7 / 11 - 04:49
التحكم: الحوار المتمدن

و ما زلت أتابع0
أشكركما 0
هذه هي صفحة الأستاذ اللبيب قد فتحت لنا أبوابا للحوار لم نكن لنحلم بها0
و هاهي القيمة الفكرية و الفلسفية لأستاذي سامي لبيب تبرز و تتفاعل و تتناقح على صفحته المباركة 0
أكاد أن أقول إن ما أتابعه من نقاش و حوار على هذه الصفحة...هو بداية صفحة فكرية و علمية و فلسفية ستنعم بها الأجيال القادمة0
إحترامي للجميع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحياة لاتحتاج لإله فالطبيعة العشوائية تُفسر / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ما أجمل أيام زمان، زمن الزيتوني وتقارير الرفاق اليومية! / نبيل عبد الأمير الربيعي
- ماذا يفعل من لا يعلم!؟ / ليلى أحمد الهوني
- مَهْلًا، فَإِنَّكَ لا تَرَى كُلَّ الحِكَايَة / رانية مرجية
- الانتخابات الفلسطينية تحت الاحتلال.. القدس وغزة والضفة أمام ... / علي ابوحبله
- مسؤوليات القوة المحتلة في الأرض الفلسطينية.. أين المجتمع الد ... / علي ابوحبله
- إبراهيم وغالى ، ويامصر بتعمليها إزاى ؟ / حسن مدبولى


المزيد..... - مفاجأة.. رفات صانع معادن مرموق من العصر البرونزي تعود إلى ام ...
- مشغّل جهاز -التلقين الآلي- الخاص بترامب سيدفع غرامة قدرها 65 ...
- منها تحضير الزبدة.. كيف تستفيد من بذور البطيخ في الطعام؟
- 4.6 أمتار من الألوان.. فنانات يصنعن طائر أوريغامي عملاقًا لإ ...
- إصابات واعتقالات باقتحامات للاحتلال في الضفة الغربية
- البيت الأبيض يرد على سيناتور هاجم ترامب وطالب بخطة للخروج من ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحياة لاتحتاج لإله فالطبيعة العشوائية تُفسر / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - ما زال الحوار متوهجا - ماجدة منصور