أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حينما يغضب الله ... زلزال هاييتي مثالا / نادر عبدالله صابر - أرشيف التعليقات - اخى عبد الحميد - مازن










اخى عبد الحميد - مازن

- اخى عبد الحميد
العدد: 82179
مازن 2010 / 1 / 16 - 06:22
التحكم: الحوار المتمدن

اخى عبد الحميد اى قلب معتل يذهب صاحبه الى الاسعاف اول خطوه للطبيب الصعق الكهربائى كى يعمل من جديد ويتابع صاحبه الحياه وربما يشفى بدواء الكفره والفكر المريض ايضا لابد له من صعقات كى يتحلل الصدىء من حوله وينظر لمن يختلف معه بالفكر بشىء من الاحترام ومبروك عليك وعلى امثاللك الجنه ونحن سعداء بجهنم واخترناها عن طيب خاطر اما الارض هى ليس حكرا لفئه دون غيرها اتمنى للك الهدوء النفسى والتخلص من حالة التعصب الوحشى

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حينما يغضب الله ... زلزال هاييتي مثالا / نادر عبدالله صابر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قصة قصيرة: ليلة لا تُروى / داود سلمان عجاج
- المثير والمدهش في - بحر عكا- زياد خداش / رائد الحواري
- وهب الامير ما لا يملك / نجم الدليمي
- من سؤال المخاطَب إلى سؤال الخصم : المحاماة واستراتيجية استرد ... / مصطفى المنوزي
- الإنسان العربي بين التشريق والتغريب والترهيب ، محمد عبد الكر ... / محمد عبد الكريم يوسف
- في الذكرى الثانية عشرة لرحيل سميح القاسم: حوارية الرفض بين ق ... / جهاد حمدان


المزيد..... - بعد رواج لافت.. إيقاف مؤقت لمجموعة -شكاوى أهالي قاع الهامور- ...
- تقرير إسرائيلي: -اتفاقيات أبراهام- باتت في مهب الريح ولم تعد ...
- مايا مناع: إقبال الجمهور على -أرض اللبان- يؤكد نجاح RT في بن ...
- تشديد العقوبات الاقتصادية.. بزشكيان يقر بـ-صعوبات عدة- تواجه ...
- حروب المنطقة تعيد رسم خريطة الغاز.. مصر وتركيا في قلب السباق ...
- اتصالات تركية إسرائيلية لاحتواء التوتر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حينما يغضب الله ... زلزال هاييتي مثالا / نادر عبدالله صابر - أرشيف التعليقات - اخى عبد الحميد - مازن