أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السلام لا يعني الاستسلام للمحتل الغاصب / سري القدوة - أرشيف التعليقات - عفوا سيدي - د. ليث نعمان










عفوا سيدي - د. ليث نعمان

- عفوا سيدي
العدد: 821549
د. ليث نعمان 2020 / 6 / 22 - 07:38
التحكم: الحوار المتمدن

ما هي خياراتكم؟ الحل العسكري تبخر منذ اواسط سبعينات القرن الماضي و قبل زيارة السادات للقدس. كان واضحا ان اي حل سيكون بالمفاوضات و كان المفروض ان تحل الفصائل المسلحة و تتحول م ت ف الى منظمة سياسية يقودها اناس لم تتلطخ ايديهم بدماء المدنيين الاسرائيليين. عام 1979 دعا انور السادات ياسر عرفات و حافظ الاسد ان يلحقوا به في كامب ديفد. اتعلم كم كان عدد المستوطنين في الضفة؟ 20,000 اتعلم كم عددهم اليوم؟ 450,000 وكما قال المرحوم نزار قباني: خازوق دق و لن يقلع. على مدى 55 سنة كان للفلسطينيين قائدين فقط.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
السلام لا يعني الاستسلام للمحتل الغاصب / سري القدوة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لا رسائل من السماء: تفكيك أطروحة الإرسال والتنزيل من أساسها / رسلان جادالله
- أفكارٌ بسيطةٌ غير ملزمة لأحد ..( 104) / زكريا كردي
- نافذة في باب / مقداد مسعود
- باسرا المهاجر، رواية أنين الناي / فيحاء السامرائي
- أنجيرونا- صرخة الصمت الفاجع البليغ / شاهر أحمد نصر
- عطس نتنياهو فاُصيب ترامب بالزكام الانتخابي / محمد حمد


المزيد..... - -الأكثر دموية خلال الحرب-.. ارتفاع عدد قتلى القصف الروسي لمر ...
- بعد خسائر الجمهوريين.. ترامب يعيّن ستيفن ميلر كبيراً لموظفي ...
- إسرائيل توقف إبلاغ الفلسطينيين مسبقا بالاعتقالات والمداهمات ...
- هكذا علّق علاء مبارك على فوز عبدالرحمن السيد بانتخابات أمريك ...
- طائرة استطلاع أمريكية تحلق فوق البحر الأسود
- واشنطن تدعو بكين إلى التنفيذ الفوري لالتزامات اتفاق بوسان ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السلام لا يعني الاستسلام للمحتل الغاصب / سري القدوة - أرشيف التعليقات - عفوا سيدي - د. ليث نعمان