أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مَاذا لَو تَابَ ابلِيس .. ومَا أدراكَ ما ابلِيس / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - مسرحية بممثل واحد - بولس اسحق










مسرحية بممثل واحد - بولس اسحق

- مسرحية بممثل واحد
العدد: 821270
بولس اسحق 2020 / 6 / 18 - 02:23
التحكم: الحوار المتمدن

اخي مروان سعيد الشيطان واله القران ومحمد، احدهما متقمص او متجسد بالآخر تحت اسم الإسلام، والعاقل السوي لا يستطيع ان يميز بين هؤلاء سواء بكلامهم ام من خلال افعالهم، فهم متشابهين حد التطابق، ولكن القائد هو الشيطان وهو مؤلف المسرحية الإسلامية، فلولا هذه المسرحية لكان العرب بدون الإسلام في مصاف غير المصاف الذي هم فيه الان، وكانوا قطعوا اشواطا بعيدة في سلم الحضارة والإنسانية، بدل ان يقضوا وقتهم بالتذلل لثلاثي أضواء المسرحية، الإسلام ونبيه اكبر دليل وبرهان على تحقق نبوءة سيدنا يسوع المسيح {احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة. من ثمارهم تعرفونهم. هل يجتنون من الشوك عنباً أو من الحسك تيناً. هكذا، كل شجرة جيّدة تصنع أثماراً جيدة. وأما الشجرة الرديّة فتصنع أثماراً ردية. لا تقدر شجرة جيدة أن تصنع أثماراً ردية ولا شجرة ردية أن تصنع أثماراً جيدة. كل شجرة لا تصنع ثمراً جيّداً تقطع وتلقى في النار. فإذاً من ثمارهم تعرفونهم}.. فلولا محمد بن ابي كبشة وشلة غلام مرزة وبهاء هبل وغيرهم لكنا في حيرة عند تفسير من هم الأنبياء الكذبة الذين قصدهم المسيح.. تحياتي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مَاذا لَو تَابَ ابلِيس .. ومَا أدراكَ ما ابلِيس / بولس اسحق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سبعة وجوه ضائعة / عماد أبو حطب
- خليلة الشيطان… حين يصبح التبرير أكثر إغواءً من الخطيئة / نوال عايد الفاعوري
- دول عربية تقف في طابور مواطنيها / كرم نعمة
- بضعة اسئلة الى الزيدي بشأن حملته على الفساد وموارد الدولة / سعد السعيدي
- الكيدية ! / خليل قانصوه
- إعدام شاب عربي في سجن سبيدار بمدينة الأهواز / جابر احمد


المزيد..... - اجتماع -سنتكوم- وقادة دفاع 12 دولة إقليمية.. كيف علقت إيران؟ ...
- “لماذا لا نكون نحن؟”.. المنتخب الأميركي يكتب التاريخلم يدخل ...
- عبر طرق وممرات.. خرائط نفوذ جديدة في سوريا والعراقبعد عقدين ...
- رغم الاتفاق مع لبنان.. لماذا تخشى إسرائيل إعادة تسلّح حزب ال ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف جديدة في مايكروسوفت
- الصحة العالمية تعلن نهاية تفشّي فيروس هانتا الذي ارتبط بالسف ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مَاذا لَو تَابَ ابلِيس .. ومَا أدراكَ ما ابلِيس / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - مسرحية بممثل واحد - بولس اسحق