أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الاتجاه الماركسي المعاصر في حوار مفتوح مع القارءات والقراء حول: نقد التاريخ، لبناء تأريخ جديد، خطوة نحو بناء حزب ماركسي في العراق / الاتجاه الماركسي المعاصر - أرشيف التعليقات - رد الى: ليث الجادر - الاتجاه الماركسي المعاصر










رد الى: ليث الجادر - الاتجاه الماركسي المعاصر

- رد الى: ليث الجادر
العدد: 820799
الاتجاه الماركسي المعاصر 2020 / 6 / 7 - 00:26
التحكم: الكاتب-ة

الرفيق العزيز ليث الجادر تحية طيبة
عزيزي! القضية بالنسبة لنا ليست قضية ريعية او غير ريعية، بالطبع العراق بلد من البلدان التي يأخذ الريع من باطن الارض، اي من النفط والثروات الطبيعية الاخرى من تحت الارض، ولكن القضية الرئيسية ليست الريعية اولا، او القضية الرئيسية ليست في كثرة عدد العمال او قلته ... لان في التحليل الاخير ان النظام الرأسمالي ديموته، حياته و بقائه مرهونة ببقاء فائض القيمة وفائض القيمة ينتجه العمال عبر العمل غير المدفوع الاجر.... عليه ووفق هذا الرؤية. ان الطبقة الثورية في العراق حاضرة، هذه الطبقة التي تعتمد عليها العراق كله، ولكن ثمار عملها ينهبها الطبقة البرجوازية الحاكمة عبر ممثليها الاسلامين والقومين الكرد والعرب... انظر الى ما يقارب 90 الف عامل من شركات النفط ... هذا عدد قليل ولكن يشكل عصب الاقتصاد الحياة العراقي، اذا هذا الجزء ومعها اجزاء اخرى من العمال الموانئ والكهرباء و السمنت والخدمات ...الخ. لها رؤية ثورية وفق راية ماركس، حينذاك نحن امام قوة جبارة، التي بامكانها ان تخنق الاقتصاد البرجوازي... هذه هي قضيتنا، اما كيفية اجراء وتفعيل هذه المسألة وتفاصيلها هذا بحث اخر. تقديرنا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الاتجاه الماركسي المعاصر في حوار مفتوح مع القارءات والقراء حول: نقد التاريخ، لبناء تأريخ جديد، خطوة نحو بناء حزب ماركسي في العراق / الاتجاه الماركسي المعاصر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقامة الإيروتيكية كفعل تمرد : المانيفستو الأنثوي في شعر أمان ... / صباح حزمي الزهيري
- «نازا».. عندما تتحول الشهادة من ساحة المعركة إلى معركة الروا ... / علي ابوحبله
- من الاحتقان الى التغيير / سعاد عزيز
- حينما يصبح الله ذريعة / مدحت قلادة
- حبسوا قطر السماء: (إنَّ التُّجَّارَ هُمُ الفُجَّارُ) / محمد الصادق
- مجالس الدواوين..بين ضرورات الإدامة وتداعيات العصرنة بالمحو م ... / نايف عبوش


المزيد..... - فيتامين -د- والمغنيسيوم والحديد.. ما أفضل وقت لتناول هذه الم ...
- مجوهرات صُممت للخيول العربية..ما أبرز ما يُزيّن عنق الحصان؟ ...
- الداخلية السعودية تعلن إعدام وافد بقضايا إرهاب وتكشف تفاصيل ...
- المتحدث العسكري للحوثي يعلق على اعتراض مسيّرة حاوت دخول أجوا ...
- نص برقية محمد بن سلمان إلى السيسي بعد مغادرة مصر
- رئيس وزراء باكستان يعلق على -استهداف مكة بطائرة مسيّرة-.. وه ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الاتجاه الماركسي المعاصر في حوار مفتوح مع القارءات والقراء حول: نقد التاريخ، لبناء تأريخ جديد، خطوة نحو بناء حزب ماركسي في العراق / الاتجاه الماركسي المعاصر - أرشيف التعليقات - رد الى: ليث الجادر - الاتجاه الماركسي المعاصر