أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - محمد علي مقلد - كاتب وباحث يساري لبناني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: محركات الربيع العربي، داخلية أم خارجية. دعوة للنقاش. / محمد علي مقلد - أرشيف التعليقات - محاولة جريئة - مازن كم الماز










محاولة جريئة - مازن كم الماز

- محاولة جريئة
العدد: 818429
مازن كم الماز 2020 / 4 / 21 - 06:00
التحكم: الكاتب-ة

محاولة جريئة لإعادة تحديد معادلة الداخل الخارج , تشتمل ضمنا على مفهوم محدد عن الوطن , الشعب , و الوطنية و الاستقلال و التبعية ينتج عنها كالعادة اتهامات بالعمالة و براءات و مزاعم بالوطنية تختلف أو تقترب من الاستخدامات السابقة للوطنية و العمالة .. في محاولة نقاش مفاهيم الوطن , الشعب , الوطنية التبعية الخ سأتحدث عن خبرتي السورية مراعاة للحساسيات : الأكثرية السنية تعتبر نفسها الشعب و الوطن لأنها الأكثرية و لأن امتداداتها الخارجية تجعل منها صاحبة مشروع خطير يستحق الاحتواء لكن الأقليات أيضا تعتبر نفسها الشعب و الوطن لأن بعضها أقدم من الإسلام نفسه و بعضها الآخر لم تخن الأوطان كما فعل -الآخرون- .. أي هؤلاء هو الشعب و أي هذه الأوطان هو الوطن و أخيرا ما هي الدولة .. الرهان الرئيسي للمعارضة السورية منذ مقتل الحريري تمحور حول تدخل خارجي و هذا التدخل كان وراء الإطاحة الناجحة بديكتاتوريين كصدام و القذافي لكن ما الذي جاء بعد صدام و بعد القذافي ؟ .. من الآخر , إذا تجاوزنا السياسة بمعناها اليومي نصبح فجأة أمام أزمة فهم أو أزمة مصطلحات , أزمة عميقة للأسف يمكن طبعا أن نتجاوزها كما نفعل عادة بالدوران في نفس الدائرة المغلقة .. دولنا فاشلة و المخيف أن فشلها سيزداد قسوة و وضوحا في مرحلة ما بعد الكورونا , مجتمعاتنا منقسمة بعمق و الانقسام ليس فقط طائفيا فالطائفة نفسها تنقسم طوائف تتقاتل فيما بينها , إننا أمام تشظي للمتشظي .. ديمقراطياتنا المزعومة عاجزة و فاسدة , هذا العجز و الفساد هو الذي يستدعي الحكم العسكري كما تكرر في الحالتين السودانية و اللبنانية .. لم أعد أخشى القضاء على سلطة مستبدة أو ما يعادلها في الحالة اللبنانية , المشكلة أن نسمع اليوم من يترحم على مجرم كصدام أو معتوه كالقذافي و أن نجد أنفسنا ننتقل من قبضة استبداد لآخر بينما نواصل اجترار عجزنا و تخلفنا .. تحية للمحاولة الجريئة

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
محمد علي مقلد - كاتب وباحث يساري لبناني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: محركات الربيع العربي، داخلية أم خارجية. دعوة للنقاش. / محمد علي مقلد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من حراسة الحدود إلى صناعة الأمن الإقليمي كوردستان بين حماية ... / مروان فلو
- السلفية الشعرية الجديدة في سوريا / خلف علي الخلف
- تطبيق مكافحة الفساد على الجميع يعني انهيار العملية السياسية / ناظم ختاري
- حريات حريات لتغطية الملفات: تشريح الاحتلال الناعم / احمد الكافي يوسفي
- الخطأ بين شجاعة الاعتراف وحيلة التبرير / حسام الدين فياض
- ماذا بقى من الجامعة العربية؟ / حسين علي الحمداني


المزيد..... - داخل منزل يتحول إلى متحف حي للثقافة والإبداع في قلب أبوظبي
- اجتماع رباعي في نيويورك.. ماذا بحث وزراء خارجية مصر والسعودي ...
- بورصة موسكو تصعد بقوة وتترك -العقوبات الجهنمية- خلفها
- لحظة بلحظة.. قادة العالم على منبر الأمم المتحدة: مواجهات دبل ...
- مجموعة السبع تندّد بهجمات الحوثيين على السعودية.. بريطانيا و ...
- ماكرون يسير في شوارع نيويورك المزدحمة باتجاه برج ترامب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - محمد علي مقلد - كاتب وباحث يساري لبناني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: محركات الربيع العربي، داخلية أم خارجية. دعوة للنقاش. / محمد علي مقلد - أرشيف التعليقات - محاولة جريئة - مازن كم الماز