أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اسكندينافيا من مجتمع الفايكنغ الى مجتمع ما بعد المسيحية / طوني سماحة - أرشيف التعليقات - ابو زاهر الشامي - طوني سماحة










ابو زاهر الشامي - طوني سماحة

- ابو زاهر الشامي
العدد: 817115
طوني سماحة 2020 / 3 / 30 - 18:07
التحكم: الحوار المتمدن

لَيْسَ يَهُودِيٌّ وَلاَ يُونَانِيٌّ. لَيْسَ عَبْدٌ وَلاَ حُرٌّ. لَيْسَ ذَكَرٌ وَأُنْثَى، لأَنَّكُمْ جَمِيعًا وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.

هذه الآية تعني الحياة الابدية ويوم الدينونة؟ هل هكذا فهمتها الكنيسة على مدى الفي عاما؟ من هو الذي نادى بهذه الفكرة؟ اي لاهوتي قديم او معاصر؟اي مرجعية يتيمة في التاريخ هي التي نادت بهذه الفكرة؟ هل لديك المرجعية اللاهوتية التي تجعل ما يقارب من مليوني مسيحي يتخلون عن فهمه لهذه الآية كي يتبعوك او يتبعوا مرجعيتك؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اسكندينافيا من مجتمع الفايكنغ الى مجتمع ما بعد المسيحية / طوني سماحة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - فهدنا الفادي / مقداد مسعود
- وحدة المصدر وتعدّد الأقنعة / محمد بسام العمري
- حنين في ظلال الفقدان: قراءة نقدية في قصيدة -كأنه امبارح- لمح ... / عصام الدين صالح
- لأجل نهضة اليسار / أحمد زوبدي
- العلاقة ، التشابه والاختلاف ، بين اليوم الحالي ويوم الأمس وي ... / حسين عجيب
- بصدد مبادرة تجمع (عراقيون) / صوت الانتفاضة


المزيد..... - المقاومة الإسلامية في العراق تنفذ 41 عملية قصف بالطيران المس ...
- مصر.. مدبولي يحذر من قرارات -أكثر شدة- إذا طالت الحرب بالشرق ...
- سلطة “عباس” تعتقل القيادي عمر عساف
- مباشر مباراة تونس ضد هايتي استعدادا لكأس العالم 2026
- عاجل | الجبهة الداخلية الإسرائيلية: إنذار مبكر عقب رصد هجوم ...
- موعد مباراة العراق ضد بوليفيا المؤهلة لمونديال 2026 والقنوات ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اسكندينافيا من مجتمع الفايكنغ الى مجتمع ما بعد المسيحية / طوني سماحة - أرشيف التعليقات - ابو زاهر الشامي - طوني سماحة