أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التقارب المصري الإثيوبي: أين مصالح السودان؟ / محمد عثمان ابراهيم - أرشيف التعليقات - كلمت نظرت إلى دول حوض النيل، أصاب بالغيظ - محمد زكريا توفيق










كلمت نظرت إلى دول حوض النيل، أصاب بالغيظ - محمد زكريا توفيق

- كلمت نظرت إلى دول حوض النيل، أصاب بالغيظ
العدد: 81615
محمد زكريا توفيق 2010 / 1 / 14 - 14:59
التحكم: الحوار المتمدن

أخي محمد عثمان إبراهيم
مقال رائع من أهم المقالات التي قرأتها منذ مدة
لولا الهوس بحب السلطة الذي ابتليت به شعوبنا، لرأينا الان دولة اتحاد وادي النيل. ما يقرب من 400 مليون نسمة. وأراضي حباها الله من الخيرات الشئ الوفير. وكلما قارنت دول حوض النيل العشرة، بدول الإتحاد الأوروبي، أصاب بالغيرة والغيظ والغثيان. س


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التقارب المصري الإثيوبي: أين مصالح السودان؟ / محمد عثمان ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كرسي يكفي / عماد أبو حطب
- (هِمْتُ... دونَ هَمٍّ) / سعد محمد مهدي غلام
- السكينة المصنعة والساعة اليتيمة / سعاد الراعي
- قضية السودان أمام مجلس الأمن الدولي بين جدلية حظر السلاح ومخ ... / سعد محمد عبدالله
- يا بُني أعطني قلبَك / زهير دعيم
- كان يكفينا ممفى واحد / عماد أبو حطب


المزيد..... - أميبا نادرة آكلة للدماغ تودي بحياة طفلة تبلغ 8 سنوات
- الخزانة لا تحتاج إلى 100 قطعة.. كيف نشتري أقل ونختار أفضل؟
- علماء يسعون لكشف أسرار دفن شابة يُزعم أنها -مصاصة دماء-
- موجة حر شديدة في تونس وسط أزمة نقص المياه المعلبة بالأسواق
- بينهم 3 متأثرون بجراحهم.. 4 شهداء ومصابون وإطلاق نار تجاه خي ...
- عبر CNN.. إيتو يدافع عن إنفانتينو: لم يخطئ وساعد كرة القدم ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التقارب المصري الإثيوبي: أين مصالح السودان؟ / محمد عثمان ابراهيم - أرشيف التعليقات - كلمت نظرت إلى دول حوض النيل، أصاب بالغيظ - محمد زكريا توفيق