أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لم ندفن موتانا بعد يا سلامة! / عديد نصار - أرشيف التعليقات - حجب تعليقي أعلاه - فؤاد النمري










حجب تعليقي أعلاه - فؤاد النمري

- حجب تعليقي أعلاه
العدد: 815310
فؤاد النمري 2020 / 2 / 24 - 06:30
التحكم: الحوار المتمدن

تعليقي المحجوب هو بالغ الأهمية حيث يؤكد التحليل الماركسي والحقيقي للربيع العربي وهو ما لم يقاربه أي محلل عربي
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=246110&r=0

أما الإصرار على حجب التعليق بالرعم من احتجاجي فهو يؤكد الإتجاه التروتسكي لدى هيئة التحرير للأسف الشديد بالرغم من أن الشرطة المكسيكية هي التي ضبطت مستمسكات أثناء التحقيق في مقتل تروتسكي تدينه بالتجسس لحساب مكتب التحقيقات الفدرالي ورئيسه هوفر أقذر خلق الله


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لم ندفن موتانا بعد يا سلامة! / عديد نصار




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الراية القتلى / طارق الحلفي
- [ الأيدي] قصيدة الشاعر محمود البريكان (3) / شاكر حمد
- دلالات و تداعيات الطقوس التلمودية لطائفة -الحريديم- اليهودية ... / طارق الورضي
- بين ابتسامة الحلم ووجع الحقيقة .. اكتمال الغياب في حضرة القل ... / عماد الطيب
- نخبىء الكلمات في حقيبة / علوان حسين
- أهازيجُ الانبعاث: بين غبار العاصفة وربيع الخلاص / محمد خالد الجبوري


المزيد..... - أزمة بين أوكرانيا وإسرائيل بسبب شحنات حبوب والاتحاد الأوروبي ...
- تطبيق اقتراح طرد اللاعب الذي يغطي فمه أثناء المشاجرات في كأس ...
- تشامبيونزليغ: باريس سان جيرمان يفوز على بايرن ميونخ في مبارا ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- العراق ضمن أدنى تصنيفات حرية الإنترنت عالمياً
- تدمير شبكة أنفاق -ضخمة- لحزب الله ومقتل ثمانية لبنانين بغارا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لم ندفن موتانا بعد يا سلامة! / عديد نصار - أرشيف التعليقات - حجب تعليقي أعلاه - فؤاد النمري