أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صباح كنجي - كاتب وباحث واحد كوادر الحركة الانصارية - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: تجربة الكفاح المسلح وحركة الأنصار الشيوعين في كردستان العراق 1978 - 1988. / صباح كنجي - أرشيف التعليقات - رد الى: صارم حمدي - صباح كنجي










رد الى: صارم حمدي - صباح كنجي

- رد الى: صارم حمدي
العدد: 814090
صباح كنجي 2020 / 2 / 19 - 19:24
التحكم: الكاتب-ة


العقوبات كانت تتفاوت بين حالة واخرى .. البعض اخذ منه تعهد وتم اطلاق سراحه بعد أن اعلن عن ندمه .. وهناك حالات تم ايداعها في السجون التي كانت في المقرات .. وكانت هناك حالات تدخل وتوسط من الأهالي للوصول لحلول وسط .. وهناك من غرم ودفع مبلغا من المال .. وايضا هناك حالات معدودة جرى التعامل معهم كمجرمين يستحقون القصاص وحوسبوا على هذا الأساس.. واحيانا كان قرار الطرد هو لحاسم بسبب بعد المجرم وعدم التمكن من الوصول اليه ..
اما الحالات البارزة ولأكن معك صريحاً لم يكن هناك حزباً من احزاب المعارضة العراقية لم يجري اختراقه من قبل دولة المخابرات البعثية .. والوثائق التي وقعت بين ايدينا بعد الانتفاضة التي اعقبت غزو الكويت والملفات الأمنية الكاملة فيما بعد سقوط النظام تحوي على معلومات متكاملة ..
على سبيل المثال كان هناك عضو في المجلس الإسلامي الأعلى من المتواجدين في طهران عميلا للمخابرات الصدامية .. اما حزب الدعوة فقد خسر المئات من اعضائه بسبب الاختراقات الكبيرة في صفوفه.. وفي كردستان كان رئيس حركة جند الإسلام ( ان لم تخني الذاكرة ملا عثمان ) وشقيقه نائب الرئيس من عملاء السلطة .. وهكذا بالنسبة للأحزاب الكردية وأكيد انت اطلعت على الاسماء التي تم ذكرها بخصوص الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني قبل سنوات .. وهكذا الحال مع البقية ..
بالنسبة لأنصار الحزب الشيوعي العراقي الاختراقات كانت قد وصلت الى عضوية مكتب قاطع اربيل وهناك وثيقة امنية تؤكد وجود 28 حالة اختراق في اربيل بين المفارز والتنظيم المحلي والابرز كانت كما قلت عضو مكتب قاطع ..
اما بعد الانتفاضة وتشكيل الحكومة الاقليمية فكان هناك معلومات موثقة عن وجود تقارير مرسلة من احد الوزراء في حكومة الاقليم في حينها الى بغداد .. أي ان احد الوزراء كان عميلا لصدام والمراسلات كانت تسير بينه وبين السلطة من خلال قريبة له..
وعموما كان موقف الأحزاب والمعارضة دون المستوى المطلوب وجرى اهمال الذين تسببوا في تخريب الاحزاب والمنظمات التي كانت تعارض الدكتاتورية والبعض من هؤلاء كرموا للأسف في العهد الجديد بمرحلتيه كردستان بعد عام 1991 والعراق بعد زوال الدكتاتورية في التاسع نيسان 2003 ..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صباح كنجي - كاتب وباحث واحد كوادر الحركة الانصارية - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: تجربة الكفاح المسلح وحركة الأنصار الشيوعين في كردستان العراق 1978 - 1988. / صباح كنجي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التفسير الخطي والخوارزمي لمآلات العلمنة: نحو مأسسة -ما بعد ا ... / احمد كانون
- إسرائيل تسابق الزمن: كيف تحوّل ترامب إلى آخر نوافذ النظام ال ... / ليث الجادر
- ضم الضفة الغربية وغياب الحل السياسي / سري القدوة
- في البدء كان العرب الحلقة السابعة عشرة / عبدالعزيز اللبدي
- حين تُنتزع الأسماء من الأرض من قبل بعض القادة الكورد : قراءة ... / حجي قادو
- سؤال 9 ...اليوم التاسع حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي / حسين عجيب


المزيد..... - بعد تعادل الهلال والنصر.. هذا ما يحتاجه كل فريق لحسم لقب الد ...
- ترامب يتوجه إلى الصين في زيارة تطغى عليها خلافات بشأن حرب إي ...
- ألمانيا ـ تقدم جديد لحزب البديل وتراجع حاد في تأييد المستشار ...
- حوار مع الرئيس إيمانويل ماكرون في ختام قمة -أفريكا فوروارد- ...
- أبرز الملفات التي تناولها ماكرون في لقاء خاص مع فرانس24
- حرب الشرق الأوسط: ما هي الخيارات المطروحة أمام ترامب بعد الر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صباح كنجي - كاتب وباحث واحد كوادر الحركة الانصارية - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: تجربة الكفاح المسلح وحركة الأنصار الشيوعين في كردستان العراق 1978 - 1988. / صباح كنجي - أرشيف التعليقات - رد الى: صارم حمدي - صباح كنجي