أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بشرية وتهافت الأديان فى حوارى مع أحمد / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الاية المذكورة في التعليق 88 - ايدن حسين










الاية المذكورة في التعليق 88 - ايدن حسين

- الاية المذكورة في التعليق 88
العدد: 811176
ايدن حسين 2020 / 2 / 9 - 15:15
التحكم: الكاتب-ة

بعد التحية للاستاذ سامي و صاحب التعليق الاستاذ محمد البدري

هناك مشكلة اخرى لغوية في الاية المذكورة
وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَٰ-;-كِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
حيث انه بدأ بالجمع .. و لو شئنا .. لكنه انهاها بالمفرد .. حق القول مني

هيا يا مسلمين .. يا حبايبي .. قولوا لنا ما السبب في البدء بالجمع ثم الرجوع للمفرد

و احترامي
..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بشرية وتهافت الأديان فى حوارى مع أحمد / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مفاهيم وفضائل وعلامات كونفوشيوسية / ابراهيم ازروال
- رأس المال-م1-ف1 : ملاحظات أساسية / نايف سلوم
- نشرة طقس لفصول الخيبة / منذر ابو حلتم
- أَ لَم نَكُن...؟ / مكارم المختار
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء الثامن ... / أحمد رباص
- حين تتكلم الأشياء التي لا صوت لها / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد..... - بوتين: روسيا -منفتحة- على إجراء مفاوضات لإنهاء حرب أوكرانيا ...
- الإمارات تشارك في أسبوع المياه العالمي في السويد لتحفيز الال ...
- السعودية.. رواج لقطة إرسال الوليد بن طلال التحيات والقبلات ل ...
- الجزائر تشدد عقوبة افتعال الحرائق
- -رويترز-: لا إصابات عسكرية أمريكية في غارات إيرانية على الأر ...
- ‏الجيش الكويتي: الدفاعات تتصدى حاليا لهجمات بمسيّرات معادية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بشرية وتهافت الأديان فى حوارى مع أحمد / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الاية المذكورة في التعليق 88 - ايدن حسين