أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجد للمبدعين لا للغات التي عبّروا بها - في اليوم العالمي للغة العربية / صلاح الدين محسن - أرشيف التعليقات - بشأن التعليق 26 - محمد البدري










بشأن التعليق 26 - محمد البدري

- بشأن التعليق 26
العدد: 808660
محمد البدري 2019 / 12 / 26 - 09:08
التحكم: الكاتب-ة

جميع اللغات بدات في قديم الزمان بصورة مبهمة يحمل اللفظ الواحد المعاني المتضادة الخاصة بما يريد الناطق التدليل عليه.
وتطورت الدلالات والمعاني فصلا فيما بين المتناقضات كلما زاد الثراء المعرفي بالواقع حتي اصبح لكل مدلول دال لفظي عليه وخاص به.
الامثلة كثيرة ومتبقية في اللغة العربية كون القرآن جمد وتصلبت تحت سطوته اللغة العربية فاصبح الارتقاء ممتنعا عليها. منها كمثال لفظ مولي، فالمولي هو العبد وياتي منها الموالي اي العبيد والتابعين وهو الله في آن واحد، حيث يقولول عنه صلعم انت مولانا فنعم المولي ونعم النصير.
انهما اقصي النقيضين. وتسمي في اللسانيات ظاهرة الميتاتيز، والامثلة كثيرة جدا يكن حصرها لو تنبه العقل الناطق للعربية لما ينطق به. وتنسحب ظاهر القلب(الميتاتيز) ايضا علي الحروف في الكلمات
وضع فرانسيس بيكون حدا لهذا الارتباك والفوضي التي كانت ضمن لغات العصور الوسطي وما فبلها فهدم صنما من اصنامه الاربعة. ولتلحظ ان بيكون كان سابقا لديكارت، فهل لهذا دلالة تاريخية تخص النهضة والارتقاء؟!!!
العرب لا يملكون رفاهية فرانسيس بيكون بل لا يجرءوا علي سماع اقواله خوفا علي كهف اللغة وكهف الدين وكهف الجهل.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المجد للمبدعين لا للغات التي عبّروا بها - في اليوم العالمي للغة العربية / صلاح الدين محسن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كيف تؤثر الجغرافيا السياسية على القرار العراقي في وعي سومري / سرمد السبعاوي
- مربو الدجاج في المغرب يطالبون بالتحقيق في أزمة الأسعار منذ 5 ... / أحمد رباص
- فتوى / أسماعيل شاكر الرفاعي
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ... / مسعد عربيد
- -النور الذي أشرق في الرمال- / محمد بسام العمري
- كي أعيش من بعدي... / مكارم المختار


المزيد..... - تصرف -لافت- من هالاند مع أيمن حسين بعد مباراة النرويج والعرا ...
- -يهدف لتمكين إيران من تسويقه-.. ماذا قال مسؤولون أمريكيون لـ ...
- جائزة غيرت حياتها.. مشجعة تعيش 7 نسخ من كأس العالم متتالية
- مجموعة السبع تتعهد بتعزيز الجهود لدعم الدول النامية في مواجه ...
- نيمار يعود أخيرا إلى الميدان.. والبرازيل في حالة ترقب
- مباشر مباراة الأردن ضد النمسا في كأس العالم 2026.. لحظة بلحظ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجد للمبدعين لا للغات التي عبّروا بها - في اليوم العالمي للغة العربية / صلاح الدين محسن - أرشيف التعليقات - بشأن التعليق 26 - محمد البدري