|
|
ما كان مخيفا الي ما هو مرعب - محمد البدري
- ما كان مخيفا الي ما هو مرعب
|
العدد: 806257
|
|
محمد البدري
|
2019 / 11 / 14 - 09:40 التحكم: الحوار المتمدن
|
قلبي مع شعب العراق ولبنان كلاهما في الشارع وخوفي اكبر عليهما. قديما في العام 48 لم يكن هناك سوي الانجليز في العراق والفرنسيين في لبنان وقوي سياسية بوعي ونضج طبقي وثقافي واجتماعي كثيف رغم هزال التعداد السكاني. الان وبكل اسف فهناك كل من هب ودب وعلي رأسهم الامريكيين والايرانيين والسعوديين مع استقطابات طائفية حادة ومدببة وتوجه عالمي استبدادي نموذجه الاعلي في تولية رئيس صيني مدي الحياه لم يجروء احد علي فعلها الا في زمن الاساطير قلبي معهم في بيئة مخيفة
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
العراق - الوعي الثوري من وثبة كانون الأول 1948 إلى وثبة تشرين 2019 / جاسم محمد كاظم
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
المؤتمر الاسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة!!
/ نساء الانتفاضة
-
ماذا لو كان فاروق هلال رجل دين؟
/ طارق فتحي
-
مجزرة تل الدموية والنزعة الإرهابية للاحتلال
/ سري القدوة
-
عودة إلى الذات
/ عاتية سلام
-
الرقسماليه أعلى مراحل الأمبرياليه.... ج٩
/ ليث الجادر
-
أوكرانيا: مختبر الحرب الكبرى أم ضحية الجغرافيا؟
/ زياد الزبيدي
المزيد.....
-
حرائق الغابات خارج السيطرة في فرنسا ورئيس الحكومة: ساعات صعب
...
-
خيارات واشنطن وطهران.. الحرب أو التفاوض
-
الموت يُغيّب فيلسوف الموسيقى العراقية فاروق هلال
-
بيت المدى يستذكر شاعر القصة وراهب المسرح جليل القيسي
-
منظمات وشخصيات مسيحية تتخوف من تغيير ديموغرافي في مناطقهم بس
...
-
شمس حمراء وسماء برتقالية مدريد تواجه أسوأ حريق غابات في تاري
...
المزيد.....
|