أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بصراحة.. لا غير.. / وديع العبيدي - أرشيف التعليقات - الاستاذ منير كريم/ 3 - وديع العبيدي










الاستاذ منير كريم/ 3 - وديع العبيدي

- الاستاذ منير كريم/ 3
العدد: 805959
وديع العبيدي 2019 / 11 / 8 - 13:41
التحكم: الحوار المتمدن

تتمة..
قبل 1958م لم يوجد في العراق مليونير
ولكن الطبقة البرجوازية الصناعية والتجارية نجحت في بناء قادة اقتصادية مادية، دعمت ظهور طبقة ثقافية لبرالية وحياة سياسية نسبية
في الجمهورية قامت التأميمات بتدمير الطبقة البرجوازية والحياة السياسية وسيطرة العسكرتاريا ، عندما ظهر القطاع الخاص في الثمانينيات كان مشوها متخلفا وغير وطني. واليوم يوجد ملياردية
في العراق كثار ولكنهم خونة وعملاء، علما لا يوجد دولة ولا اقتصاد ولا ثقافة في العراق، لأنه تحت احتلال ايراني قمعي شامل

ثالثا: الغرب باني الحضارة الحديثة ولكن..
كل الفقرة أوافقك فيها، ونحن اسلمنا الحضارة الحديثة من الاستعمار الغربي
ولكن ما استلمناه هو أساسيات الحداثة وقشورها
لماذا.. لأن الانجليز وطنوا أنفسهم لاحتلال طويل ودائم، وتحويل بلاد العرب الى هند ثانية
وعندما خرج الانجليز انقطعت بنية الحديثة الهيكلية، وما انعكس ثقافيا وشعريا لاحقا، هو ظاهرة مشوهة، ما زالت تناسل في ثقافة فكرية وأدبية وفنية مشوهة لليوم.
فكرة الغزو الثقافي لا تبني مجتمعات، وانما تشوهها وتزرع العراقيل في اساسها لأسباب سبقت
السؤال،
يتبع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بصراحة.. لا غير.. / وديع العبيدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الانتخابات النصفية الأمريكية وتداعيات داخلية وانعكاسات خارجي ... / علي ابوحبله
- ثقافة العطاء… حين يتحول نادي الفاضلية الثانوية إلى مشروع وطن ... / علي ابوحبله
- من الحليب إلى البصل… كيف نُخرّج الخراب بعناية عراقية فائقة. / حامد الضبياني
- عندما يتوفى الصناعي الحرفي معدما بلا حقوق / جمعية السراجين
- الاتفاق بين قسد ودمشق، هل هي خطوة نحو الحل السياسي أم إعادة ... / سربست مصطفى رشيد اميدي
- دقات الساعة / منى سويدان


المزيد..... - بمساعدة الإمارات.. موسكو تعلن اعتقال المتهم بمحاولة اغتيال ا ...
- باحثون يطوّرون بديلًا طبيعيًا لملوّنات الطعام.. كيف يفيد صحت ...
- تظاهرات في دول أوروبية وإسلامية عدة تضامنا مع غزة
- الفصائل الفلسطينية ترفض تسليم السلاح
- إيران تتوج ببطولة كأس آسيا لكرة الصالات 2026
- -بسبب دور أبو ظبي المزعزع للاستقرار-.. الجزائر توقف رحلاتها ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بصراحة.. لا غير.. / وديع العبيدي - أرشيف التعليقات - الاستاذ منير كريم/ 3 - وديع العبيدي