أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - خدعت الولايات المتحدة الأكراد الآن للمرة الثامنة / طلال الربيعي - أرشيف التعليقات - مألوف شرق اوسطي - سلام ابراهيم محمد










مألوف شرق اوسطي - سلام ابراهيم محمد

- مألوف شرق اوسطي
العدد: 804841
سلام ابراهيم محمد 2019 / 10 / 14 - 11:52
التحكم: الحوار المتمدن

القوى السياسية الكوردية لم تخرج عن-مألوف- الشرق الاوسط...،لقد فشلت كل دول المنطقة وقواها السياسية(عدا اسرائيل اذا اعتبرناها دولة !) ربما لاسباب تاريخية استيطانية لحضارات
مختلطة.. غير مكتملة و مبتورة ..ينقصنا لحد الان الاعتراف بأن -المزاج- السائد عنصري(ديني) والمقصر دائما هو الطرف الآخر، وقد يكون النفط سببا آخر


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خدعت الولايات المتحدة الأكراد الآن للمرة الثامنة / طلال الربيعي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قصة قصيرة: ميلس / داود سلمان عجاج
- قلب كلكامش / احمد ابو ماجن
- سيرةُ -المتلون-.. كيف تصبحُ رفيقاً للجميعِ وتنجو من حتفكَ مر ... / محمد خالد الجبوري
- -أزمة المسلم الأخير ونهاية التديّن- للدكتور العادل خضر / نور الدين البوثوري
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (369) / نورالدين علاك الاسفي
- قراءة عاشقة وناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو ( ... / أحمد رباص


المزيد..... - السفارة الإيرانية لدى كينيا: تحولت الأمم المتحدة لمهزلة بائ ...
- مجلس النواب الأمريكي يصوت بالموافقة على قرارا بإنهاء الحرب ض ...
- اليوم العالمي للعمل في مجال الجنس.. تسليط الضوء على ظروف -أق ...
- اقتراح مبكر من جون ماكدونالد، للبرلمان البريطاني لأدانة اغتي ...
- أمريكا والصين.. تنافس عملاقين أم مواجهة حتمية؟
- بعد الاستهداف السابع للمطار.. ما خيارات الكويت للرد على الهج ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - خدعت الولايات المتحدة الأكراد الآن للمرة الثامنة / طلال الربيعي - أرشيف التعليقات - مألوف شرق اوسطي - سلام ابراهيم محمد