أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المختصر المفيد فى أسباب التخلف العتيد / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - مرحبا - عبدالرحمن مصطفى










مرحبا - عبدالرحمن مصطفى

- مرحبا
العدد: 803104
عبدالرحمن مصطفى 2019 / 9 / 12 - 19:25
التحكم: الحوار المتمدن

نقد الدين مهم وهو رهن بوعي الطبقات العليا اكثر من الفقراء مثلا ..مااريد ان اقوله ايضا ان البلاد الاوروبية لديها ميراث قانوني ومدني من الحضارة الاغريقية واليونانية فلذلك شارلمان مثلا عمم اسلوب التعليم المدرسي .بحيث فتح هذا مجالا للتعليم
بينما الثقافة الاسلامية ينتشر فيها ثقافة الاجماع .والجهاد ..كأي حاكم مستبد يغني بالوحدة الوطنية والشعارات الفارغة حتى يصرف النظر عن عيوبه .
تحياتي.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المختصر المفيد فى أسباب التخلف العتيد / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - في الأمومة تتجلى ذروة التضحية / عبدالجبار الرفاعي
- لماذا سقط صدام والقذافي وبقيت إيران؟ / حامد الضبياني
- مقامة عواصم السل والجرب : بغداد وصنعاء في مرآة البردوني . / صباح حزمي الزهيري
- أنا لي بعد الرحيل إياب / شيرزاد همزاني
- فلسفة الأمكنة عند إبراهيم اليوسف: من بيوت الطين إلى برزخ الم ... / عطا درغام
- الميثولوجيا كدرع للذاكرة: توظيف الأسطورة في أدب إبراهيم اليو ... / عطا درغام


المزيد..... - -أقر بالذنب-.. مصادر تكشف لـCNN تطورات بقضية مستشار ترامب ال ...
- -سيكون لي الشرف-.. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأع ...
- حصري لـCNN.. شاهد الأضرار الجسيمة التي لحقت بحاملة الطائرات ...
- العراق يسجل هدفًا تاريخيًّا في مرمى إسبانيا.. فمن هو العريس ...
- التحول الاستراتيجي القادم للإمارات.. تسريع وتيرة الإنتاج الم ...
- ساويرس يعدد أسبابا تمنع مصر أن تصبح من أكبر الدول باحتياطات ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المختصر المفيد فى أسباب التخلف العتيد / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - مرحبا - عبدالرحمن مصطفى