أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل تكتب العلمانية شهادة وفاتِها بنفسها؟ 7 / ليندا كبرييل - أرشيف التعليقات - ياللصدفة! - عذري مازغ










ياللصدفة! - عذري مازغ

- ياللصدفة!
العدد: 802140
عذري مازغ 2019 / 8 / 30 - 16:05
التحكم: الحوار المتمدن

تيفاوين إيغودان
في الأيام الأخيرة وبعد مداومة طويلة في الفايسبوك طالت 10 سنوات تقريبا أو أكثر،انتبهت بالفعل إلى هذا الجدل البيزنطي الذي جمعني مع الكثير من أصدقاء مفترضين وكان كل اثار انتباهي فيه ليس تبادل النقاشات بقدر ما هو تحول الموضوعات فيه من شكلها العام إلى شكلها الشخصين هذا الموضوع تناولته في مقالين خاصين بالحوار المتمدن، إن المدهش في الحوارات تلك هو طريقة التحول، كنت اعتقد سابقا أنها خاصية يمتاز بها الفكر الأصولي الإسلامي، لكن فيما بعد تنبهت ان هذا التحول يتقاسمه أيضا مع الأصوليين المتحررون والليبيراليون في ما يسمى بالعالم العربي مثال على ذلك: تناقش موضوع علماني عام يتحول النقاش فيه من ضمير الغائب إلى ضميري المخاطب والمتكلم (أنا، أنت) لأصل إلى خلاصة هي أن عملية إقحام الذات في الموضوع تخلص الآخر من عقدة التثقيفأو عقدة الفراغ الفكري الذي يتخبط فيه، يصبح فيه موضوع عام موضوعا انت فيه او انا هي المشكلة وطبعا يتبع الضميرين اتهامات خطيرة لا أساس لها: إذا كنت تناقش الإسلام من موقع النقد ولو بضمير الغائب سيتحول الضمير إلى ضمير المتكلم: أنت ضد الإسلام وملحد وما إلى ذلك...
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل تكتب العلمانية شهادة وفاتِها بنفسها؟ 7 / ليندا كبرييل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التطبيقات الهندسية والتكنولوجية للمغناطيس — فتح أبواب المستق ... / محمد بسام العمري
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (326) / نورالدين علاك الاسفي
- واحدٌ زائدُ واحد… هل يساوي دائمًا اثنين؟ / حمزه حمزه الكاتب
- حجر سنمار وقوات سوريا الديمقراطية كيف فُككت هذه القوة الكبرى ... / إبراهيم اليوسف
- جيفري ابستين، وطائرته اللوليتا.. / هاتف بشبوش
- الدولة كطبقة: في نقد الماهية والهيمنة وإمكان التماهي ليث الج ... / ليث الجادر


المزيد..... - فنزويلا تقترب من إقرار قانون عفو عام بعد موافقة بالإجماع في ...
- هاتريك بنزيمة يقود الهلال لسداسية تاريخية أمام الأخدود في ال ...
- إصلاح أم سيطرة؟ ترمب يوسّع سلطته على 50 ألف موظف اتحادي
- بيدرو سانشيز: أنا رئيس وزراء إسبانيا.. لهذا يحتاج الغرب المه ...
- ترمب: كبريائي كان سيبقى مجروحا واحتجت لانتصار انتخابي
- الفلسطينيون يواصلون العودة للقطاع وإسرائيل تبني قواعد عسكرية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل تكتب العلمانية شهادة وفاتِها بنفسها؟ 7 / ليندا كبرييل - أرشيف التعليقات - ياللصدفة! - عذري مازغ