أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في التّربية / محمد ماجد ديُوب - أرشيف التعليقات - مناورة! - نعيم إيليا










مناورة! - نعيم إيليا

- مناورة!
العدد: 800720
نعيم إيليا 2019 / 8 / 15 - 09:47
التحكم: الحوار المتمدن

أناور حول الحقيقة؟!
تأمل قولك: (((أما بالنسبة لجسد الرجل فالمرأة بطبعها لاتنظر لجسده بل إلى فكره وسلوكه وهنا يكمن الفرق بين المرأة والرجل))

جسد الرجل، فكر الرجل وسلوكه. إلى أيهما تنظر المرأة؟
جوابك: إلى فكر الرجل لا إلى جسده.
وقد جعلت ذلك طبعاً في المرأة. فهل في طبع المرأة ألا تنظر إلى جسد الرجل يا أستاذ؟

بعدين ما هذه اللخبطة: (أنا لم أقل أن وسامة لا تشد المرأة بل قلت جسده فخذاه مؤخرته)
يعني في فلسفتك وعقدة الكترا أن الوسامة لا شأن لها بجسد الرجل.

يا أستاذ القضية عندما تتعلق ب (الطبع) فلن يكون مجالها علم النفس بل علم الجينات.
ولك مني كامل المحبة




للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في التّربية / محمد ماجد ديُوب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المفاتيح / خديجة آيت عمي
- هل تشكل تعدد الثقافات خطرا على قيم التنوير في اوروبا؟ / حسن نبو
- شلومو ساند يُفَنِّد أباطيلهم (6) كيان بلا هوية. / عبدالله عطوي الطوالبة
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الأديبة ليلي عيال / عطا درغام
- تراجع إنتاج زيت الزيتون في هذا الموسم بفعل اعتداءات جيش الاح ... / مديحه الأعرج
- سرّ النّون / نورالدين حنيف


المزيد..... - بوتين يريد كسب أفريقيا لجانبه.. لكن القادة الأفارقة يلعبون ل ...
- الجلوس والنهوض.. حركات يومية قد تُطيل عمرك
- مع تفشي إيبولا في الكونغو.. دول تفرض متطلّبات جديدة على المس ...
- حولت مراحيضها إلى معالم سياحية.. النرويج ترد بسخرية على إهان ...
- سكان أليشكي الراغبون بالتوجه إلى أوكرانيا يغادرون روسيا
- البرادعي يحذر: -الحط من الإسلام والمسلمين- في الغرب طريق نحو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في التّربية / محمد ماجد ديُوب - أرشيف التعليقات - مناورة! - نعيم إيليا