أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحوار المتمدن بعد 7 سنوات / رزكار عقراوي - أرشيف التعليقات - مساهمة لعل بها بعض الفائدة - ابراهيم علاء الدين










مساهمة لعل بها بعض الفائدة - ابراهيم علاء الدين

- مساهمة لعل بها بعض الفائدة
العدد: 80
ابراهيم علاء الدين 2008 / 12 / 9 - 10:07
التحكم: الحوار المتمدن


الرفيق رزكار عقراوي
كل التحية والتقدير والاحترام والاعجاب بما وبما تقومون به والفريق الرائع الذي يعمل معكم في هذا الصرح الاعلامي المتمدن حقا وفعلا .. ويسعدني الالتزام الثابت بتقديم مساهمة مالية شهرية كمساهمة متواضعة في استكمال بناء هذه المؤسسة الشامخة ..
ولشدة حرصي وانتمائي لهذه المؤسسة ورغبتي بان اساهم بكل ما استطيع في ترسيخ قواعد اليسار والعلمانية والديمقراطية في بلادنا ، ومن منطلق ان أي مشروع ايا كان نوعه فانه بحاجة على عملية تسويق عصرية ومعاصرة للموصول الى اكبر عدد ممكن من الجماهير لتعميم الفكر الحضاري المتمدن وتحصين الجماهير في مواجهة الغزو الفكري المتخلف فانني اتقدم ببعض الاقراحات التي كان لي معها تجربة ناجحة من خلال الترويج لوكالة الانباء العربية قبل ان تتحول الى مشروع اعلامي خاص بتقديم البرامج الاعلامية الخاصة بتسويق المؤسسات والشركات الرسمية والخاصة.
رفيقي العزيز ..
لقد قرات باهتمام بالغ ما ورد بمقالكم .. واقدر عاليا طموحكم وتطلعاتكم .. وادرك تماما ما معنى الاعباء التي تلقى على كادر محدود العدد .. وعدم القدرة على توسعته بسبب ضعف الامكانات المالية .. في ظل الحرص الشديد على الاسقلالية وعدم الخضوع لشروط الممولين.
ولما كانت الحوار المتمدن مشروع تنويري تثقيفي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحوار المتمدن بعد 7 سنوات / رزكار عقراوي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - شاكر بدر عطية.. حين تحمل اللوحة ذاكرة البصرة إلى ضفاف الشمال ... / محمد الكحط
- محاكمة الجثة / شريف الصيفي
- ضرورة معرفة القرين | الجزء الثاني / محمد بركات
- الشاعر فرات صالح والناقد سعد الدغمان / مقداد مسعود
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (457) / نورالدين علاك الاسفي
- حين يُثمر الحقلُ ويجدبُ الضمير - البيدر: نقاءُ النماء / مظهر محمد صالح


المزيد..... - -مجانين-.. تركي آل الشيخ يشارك فيديو طريف لأبطال مسرحية -الس ...
- عطاؤنا مستمر.. متحدث اللجنة المصرية بغزة يكشف آليات توزيع قو ...
- -بينانس- تعلن تزايد السحوبات مع عودة المنصة للعمل بعد سرقة 6 ...
- خلاف داخل الشاباك حول توسيع التحقيق في شبهات التدخل القطري ب ...
- الخارجية الروسية: نرفض مساعي الاتحاد الأوروبي لاحتواء روسيا ...
- بولندا.. إجراءات تأديبية مرتقبة بحق رئيس المحكمة الدستورية و ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحوار المتمدن بعد 7 سنوات / رزكار عقراوي - أرشيف التعليقات - مساهمة لعل بها بعض الفائدة - ابراهيم علاء الدين