أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دواء Premarin / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - بعد إذن العم الأستاذ الكبير عبدالحكيم عثمان - جَرَّاح جِرَاح










بعد إذن العم الأستاذ الكبير عبدالحكيم عثمان - جَرَّاح جِرَاح

- بعد إذن العم الأستاذ الكبير عبدالحكيم عثمان
العدد: 797978
جَرَّاح جِرَاح 2019 / 7 / 18 - 10:59
التحكم: الحوار المتمدن

بعد إذن العم الأستاذ الكبير عبدالحكيم عثمان
وإذن طلال
هذا أوضح عدد يا مجدي على لسان الرسول بطرس ! مو شعب مختار بس لا مرحوم !
-الَّذِينَ قَبْلًا لَمْ تَكُونُوا شَعْبًا، وَأَمَّا الآنَ فَأَنْتُمْ شَعْبُ اللهِ. الَّذِينَ كُنْتُمْ غَيْرَ مَرْحُومِينَ، وَأَمَّا الآنَ فَمَرْحُومُونَ.- (1 بط 2: 10)


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
دواء Premarin / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ( انتبه... حدث فعلًا ) / حيدر مكي الكناني
- شاعر بالوطن / نصيف الشمري
- وسيم والانتخابات التشريعية الجزائرية: تبون يرمي بكرة ثلج سيا ... / بوشعيب حمراوي
- التحرر من الديكتاتورية المحلية على يد الاجنبي ليست بدون ثمن ... / محمد رضا عباس
- عشرون عاما من الفساد والشعب العراقي نايم ورجليه بالشمس ! / محمد حمد
- الأستاذ الدكتور ياس خضير البياتي... الرجل الذي جعل من الإعلا ... / حامد الضبياني


المزيد..... - دلائل جديدة تُشعل التكهنات.. هل اقترب زفاف تايلور سويفت وترا ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- طرد بالوغون.. هل كانت البطاقة الحمراء هدية للمنتخب الأمريكي؟ ...
- لماذا تريد أستراليا -الانتقام- من مصر وما أبرز الأرقام التار ...
- لأول مرة.. اتهام أمريكي في إسرائيل بالتجسس لصالح إيران وهذا ...
- صِدام ناري.. موعد مباراة البرتغال وإسبانيا في دور الـ16 لكأس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دواء Premarin / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - بعد إذن العم الأستاذ الكبير عبدالحكيم عثمان - جَرَّاح جِرَاح