أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وسَلْبِيَّاتُهُ (1) / غياث المرزوق - أرشيف التعليقات - مقال عظيم آخر من الأخ غياث المرزوق قرأته مرات -2 - علي النجفي - العراق










مقال عظيم آخر من الأخ غياث المرزوق قرأته مرات -2 - علي النجفي - العراق

- مقال عظيم آخر من الأخ غياث المرزوق قرأته مرات -2
العدد: 797859
علي النجفي - العراق 2019 / 7 / 17 - 04:43
التحكم: الكاتب-ة

تابع...
كعهدي بأسلوبك الأدبي المتميز أعجبني كثيرا العرض المتقد لقضية التماهي في الختام حيث يتم في هذا الحين كنون الرغائب كلا في ذات الشخص أو ذات الشيء، ومن ثم يصار إلى تدمير هذا الشخص أو هذا الشيء /تماما مثلما تتجلَّى هكذا «تَيْمُومَةٌ» وهكذا «صَيْرُورَةٌ» في التمارُسِ الحياتي الفعلي الذي يتمارسُه والخصمَ آكلُ اللحمِ البشري المعرَّبُ تسميةً بـ«القَنْبَلِيِّ» cannibal، ذلك الأدمي المتوحِّشِ الذي يُبدي في البداية توقًا رغائبِيًّا شديدًا إلى التهامِ ألدِّ خصومِه، ولكنَّهُ في النهاية يعدو بتوقٍ رغائبِي أشدَّ إلى التهامِ أحَمِّ أصدقائِهِ وأحَمِّ أقربائِهِ وحتى أحَمِّ مُساكِنيهِ الأشدِّ حميميةً من هؤلاءِ كلِّهِمْ وبكلِّيَّتِهِمْ/.
هذا الوصف البارع لسلوكيات القنبليين آكلي اللحم البشري بنطبق تماما على سلوكيات عصابة /الطغاة العتاة المصطنعين/ الذين ابتلينا بهم في بلادنا المنكوبة عشرات السنين والذين تصدى لهم الأخ غياث المرزوق بتشريح نفسي لا يرحم ولا يهادن في كتاباته السياسية النفسية المتميزة وخاصة الأجزاء 9، 10، 11، 12 من مقاله السابق /ذلك الغباء القهري التكراري: طغاة التقدم أم بغاة التهدم؟/.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وسَلْبِيَّاتُهُ (1) / غياث المرزوق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عن كراهية ظاهرة ضد العلويين في سوريا / راتب شعبو
- مشاكل معتقة لاتحلها الانتخابات البرلمانية / سعيد مضيه
- مجزرة المعدّنين! لا سيادة لدولة يحكمها خونة / بثينة تروس
- سلطة الخوارزميات الخفية / عبدالجبار الرفاعي
- بك ومعك وبأمثالك، سيادة المطران الياس شقور، نزهو / زهير دعيم
- الكتابة الفلسفية في المسألة الحضارية هي فعل نضالي / زهير الخويلدي


المزيد..... - إلهان عمر وتحقيق وزارة العدل الأمريكية.. ظهور تفاصيل جديدة ب ...
- لهذا السبب نحن مهووسون بحقبة التسعينيات حقًا
- فعلا الفاحشة داخل مسجد في مكة.. السعودية تعلن إعدام رجل وامر ...
- فيديو يظهر آثار تعرض سفينتين لمقذوفات مجهولة بمضيق هرمز قبل ...
- الخارجية الأمريكية توجه تحذيرا للأمريكيين في السعودية
- طرود مشبوهة تستهدف السلطات في ثلاث ولايات أمريكية قبل الانتخ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وسَلْبِيَّاتُهُ (1) / غياث المرزوق - أرشيف التعليقات - مقال عظيم آخر من الأخ غياث المرزوق قرأته مرات -2 - علي النجفي - العراق