أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العناصر المشتركة بين المسيحية والاسلام - الجزء الثاني / صباح ابراهيم - أرشيف التعليقات - مع مودتي - afteem delavega










مع مودتي - afteem delavega

- مع مودتي
العدد: 79773
afteem delavega 2010 / 1 / 9 - 20:49
التحكم: الحوار المتمدن

الاخ صباح هناك مطران ماروني اسمه غريغور حداد من اهم ما طلب به ان يتم اعتراف المسلمين ان المسيحين ليسوا كفارا وبالتالي يؤمنوا باله واحد ويعترف المسيحيون ان الاسلام دين سماوي ..وعندما توجد الشجاعه والاراده عند رجال الدين من الطرفين كما عند الاب حداد عندها يعم السلام في شرقنا المعذب وعلى الرغم من اني لااؤمن باي دين الا انني اجد نفسي ونظرا لهذا العنف الجنوني مؤيدا لدعوة الاب حداد ..وتقبل مودتي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
العناصر المشتركة بين المسيحية والاسلام - الجزء الثاني / صباح ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين تتحول الرياضة إلى أداة إقصاء… كيف تهدم العنصرية مصر بصمت ... / مدحت قلادة
- هذه المرة لا خلاص لخامنئي ونظامه من نار الانتفاضة / سعاد عزيز
- مرايا الإسفلت / رياض سعد
- مقولة وتعليق / 63 / الزمن حين يُروى لا حين يُعاش : في سيكولو ... / رياض سعد
- ميثاقُ الأوفياء: عهدُ الدّمِ والهُويةِ في شآمِ الكرامة / بوتان زيباري
- ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء خطاء فادح / صبري الفرحان


المزيد..... - لا يتسع لأكثر من شخص..رحّالة عراقي يعبر أحد أضيق الممرات في ...
- أمريكا تبدأ رسميًا بيع نفط فنزويلا
- وصفه بـ-لطيف جدا-.. ترامب يشكك في قدرة رضا بهلوي على الحكم إ ...
- ترامب لصحفيين: عمليات الإعدام في إيران تتوقف -استناداً إلى م ...
- لماذا تحسن أيام الراحة والاسترخاء صحتك على المدى الطويل
- الدانمارك تؤكد -رغبة ترامب بغزو غرينلاند- وفرنسا ترسل قوات إ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العناصر المشتركة بين المسيحية والاسلام - الجزء الثاني / صباح ابراهيم - أرشيف التعليقات - مع مودتي - afteem delavega