أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ذٰلِكَ ٱلْغَبَاءُ ٱلْقَهْرِيُّ ٱلْتَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ ٱلْتَّقَدُّمِ أَمْ بُغَاةُ ٱلْتَّهَدُّمِ؟ (12) / غياث المرزوق - أرشيف التعليقات - غياثنا العزيز إشارة إن ذكرك لذبذبات المتمركسين.. ! - آصال أبسال










غياثنا العزيز إشارة إن ذكرك لذبذبات المتمركسين.. ! - آصال أبسال

- غياثنا العزيز إشارة إن ذكرك لذبذبات المتمركسين.. !
العدد: 797704
آصال أبسال 2019 / 7 / 14 - 17:06
التحكم: الكاتب-ة

غياثنا العزيز إشارة إن ذكرك لذبذبات المتمركسين والمتأدلجين في آخر مقالك المتفرد.. يذكر الآن أكثر من كاتب كيف كان الحزب الشيوعي السوري /البكداشي/ يحاول تبرير وقوفه إلى جانب النظام الأسدي الفاشي الذي استبد بالحكم منذ حوالي نصف قرن من خلال انقلاب عسكري.. سوّقه تحت اسم الحركة التصحيحية لكي يسد الطريق من أمام تهديد كل أشكال /الخصوم/.. وكيف تمكّن السفّاح حافظ الأسد في أجواء الحرب الباردة من بناء العلاقات مع الاتحاد السوفييتي وشكّل في الداخل /الجبهة الوطنية التقدمية/ بقيادته وأوامره ونواهيه ولكن تحت عباءة حزب البعث.. أما الحزب الشيوعي السوري /البكداشي/ فقد تحوّل بشكل أو آخر إلى جزء من النظام الأسدي الفاشي نفسه عبر هذه /الجبهة التقدمية/.. وكانت حجة الحزب الشيوعي السوري البكداشي في ذلك أنه يساند سياسة النظام /التقدمية/.. التي تقوم على التحالف مع الاتحاد السوفييتي ومساندة حركات التحرر والأحزاب الشيوعية والعمالية في العالم.. وما إلى ذلك من ادعاءات كاذبة.. !!



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ذٰلِكَ ٱلْغَبَاءُ ٱلْقَهْرِيُّ ٱلْتَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ ٱلْتَّقَدُّمِ أَمْ بُغَاةُ ٱلْتَّهَدُّمِ؟ (12) / غياث المرزوق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تواردُ الأَفْكَارِ / محمد خالد الجبوري
- ثرثرة غزيّة / عمر حمش
- رحيل محسن العلي: فنان عاش للفن ومات تاركًا إرثًا خالدًا / حامد الضبياني
- انحياز الإعلام العربي وصمت الضمير / حجي قادو
- ‏الأقليات والهوية والذاكرة الجماعية / محمد عبد الكريم يوسف
- «سادنُ الروح» حين يتحوّل السؤال الفلسفي إلى امتحان أخلاقي / رانية مرجية


المزيد..... - النصر السعودي ينشر هذه التدوينة عن ساديو ماني ومنتخب السنغال ...
- مع تصاعد الاحتجاجات.. هل غيرت منصة -إكس- علم إيران إلى نسخته ...
- لماذا يجب تناول الفاكهة قبل التمرين فى الصباح؟
- هكذا تغيرت خريطة السيطرة على الأرض في اليمن
- مسؤولون أميركيون سابقون: غزو غرينلاند سيكون حماقة إستراتيجية ...
- ترامب: سنتولى أمر غرينلاند -باللين أو بالشدة-


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ذٰلِكَ ٱلْغَبَاءُ ٱلْقَهْرِيُّ ٱلْتَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ ٱلْتَّقَدُّمِ أَمْ بُغَاةُ ٱلْتَّهَدُّمِ؟ (12) / غياث المرزوق - أرشيف التعليقات - غياثنا العزيز إشارة إن ذكرك لذبذبات المتمركسين.. ! - آصال أبسال