أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عمالة البربر لفرنسا واسبانيا / محمد مقنع - أرشيف التعليقات - من النوادر - إبراهيم










من النوادر - إبراهيم

- من النوادر
العدد: 797608
إبراهيم 2019 / 7 / 13 - 10:05
التحكم: الحوار المتمدن

سؤال: هل قال العثماني: -إنشاء الله- أو -إن شاء الله-؟
أما النكتة فتقول: في صباح يوم، اتصل أحدهم بصيدلي، سأله: هل عندك مِحرار؟ أجابه: نعم. قال المتصل: ضعه في ..... ثم قطع الاتصال.
بعد قليل رن الهاتف، رد الصيدلي بكلمات عنيفة، ثم تبين له أن المتصل صديق، فاعتذر، وحكى له ما وقع مع المتصل السابق. فسأله صديقه: وهل نزعت المحرار أم ما زال حيث -أمرك- أن تضعه؟ فثارت ثائرة الصيدلي من جديد
ليس لي إلا سؤال/ ملاحظة واحدة ووحيدة: انزع المحرار أولا. ثم تحدث عن الآمازيغ


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عمالة البربر لفرنسا واسبانيا / محمد مقنع




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الاستعباد الهوياتي -علي السوري الجزء الرابع 31- / لمى محمد
- جيوسياسية الانكسار والتحول: الشرق الأوسط في أعقاب -حرب الخلي ... / أحمد شيخو
- ديالكتيك الأمة المدنية العراقية / كامل الدلفي
- سيرة الفراغ في مقهى يتآكل بصمت: قراءة وجودية في ضوء جان بول ... / بشرى الهلالي
- أكرم سيتي يختزل قرناً من الاستبداد في دقيقتين قراءة في الفيل ... / إبراهيم اليوسف
- في العراق.. طفلة دفعت حياتها ثمنا للرفض / داود السلمان


المزيد..... - مشاهد من عملية إنقاذ لـ11 شخصًا بعد تحطم طائرتهم في البحر
- وزير خارجية أمريكا: الصين لا تؤيد عسكرة مضيق هرمز.. ولم نطلب ...
- ابتسامة -الضفدع- وربتات متعمدة.. ماذا تكشف لغة الجسد عن لقا ...
- تكريم -سوبر ماريو- لدفاعه عن اليورو ووحدة أوروبا
- شركة إسرائيلية تصمّم -طائرة أم- لإطلاق المسيّرات والذخائر ...
- قمة بكين بين ترامب وشي: ما أهم المواضيع العالقة بين البلدين؟ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عمالة البربر لفرنسا واسبانيا / محمد مقنع - أرشيف التعليقات - من النوادر - إبراهيم