أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - -حب .. و بطاقة تعريف- للقاص عبد السميع بنصابر جواز مرور نحو مستقبل قصصي واعد / مصطفى لغتيري - أرشيف التعليقات - شكرا - مصطفى لغتيري










شكرا - مصطفى لغتيري

- شكرا
العدد: 79755
مصطفى لغتيري 2010 / 1 / 9 - 20:23
التحكم: الحوار المتمدن


العزيز عبدالسميع بنصابر،
لقد أعجبتني مجموعتك الجميلة ، و أتمنى أن تكون فاتحة خير عليك ، تتبعها نصوص أخرى أكثر تميزا.
العزيزالدكتور علي القاسمي.
أتتبع مسيرتك الإبداعية بكثير من الإعجاب، و على الأدباء المغاربة -الذين يكنون لك كل الاحترام- أن يفخروا بوجود مبدع و دارس و ناقد ومترجم من طينتك بين ظهرانيهم.
محبتي الدائمة لكما معا.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
-حب .. و بطاقة تعريف- للقاص عبد السميع بنصابر جواز مرور نحو مستقبل قصصي واعد / مصطفى لغتيري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كيف تشرك المتلقي في عملك الفني؟ / ابراهيم مصطفى شلبى
- المقال الخامس: مالك بن نبي في مصر – من المنفى إلى التأثير / يحي عباسي بن أحمد
- قراءة فايز ابراش النقدية في قصة -آه يا زريفة- لجهاد حمدان / جهاد حمدان
- كيف سيحل الزيدي قضية الميليشيات؟ / طارق فتحي
- نحو تعميق ثقافة وطنية جامعة / محمد حسين الداغستاني
- طفل... والمدينة العاهرة / قصة قصيرة / عبد الرحمن بوطيب


المزيد..... - ترامب: الرئيس الصيني متفق معي على ضرورة فتح إيران لمضيق هرمز ...
- تحركات بحرية غربية قرب هرمز.. وخبير عسكري يحذر من سيناريوهات ...
- مباراة صن داونز ضد الجيش الملكي في ذهاب نهائي دوري أبطال أفر ...
- حرب إيران مباشر.. ترمب يلمح إلى -هدوء ما قبل العاصفة- ومقتل ...
- ليس النفط وحده.. كيف يمكن لإيران خنق إنترنت العالم من مضيق ه ...
- -أبكي لأني محرومة من الحج-.. الاحتلال يحرم الغزيين من شعائر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - -حب .. و بطاقة تعريف- للقاص عبد السميع بنصابر جواز مرور نحو مستقبل قصصي واعد / مصطفى لغتيري - أرشيف التعليقات - شكرا - مصطفى لغتيري