أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كيف ستتطور وتتقدم الشعوب العربية والإسلامية ! / نيسان سمو الهوزي - أرشيف التعليقات - الخميني و السعودية - بارباروسا آكيم










الخميني و السعودية - بارباروسا آكيم

- الخميني و السعودية
العدد: 794928
بارباروسا آكيم 2019 / 6 / 9 - 20:14
التحكم: الحوار المتمدن

أخي العزيز بالنسبة للإمام روح الله الخميني فهو كان إنسان مخبل هذا لا شك فيه وهذا أحد أسباب نجاحه في إقتلاع الشاه
لأنه فقط المختل عقلياً هو من يتمكن من حكم دولة من هذه الدول

و لكن ..
أن تكون المرأة السعودية ترتدي تنورة قبل ال 79 فهذه لا أُصدقها

علساس قبل ثورة الخميني الخبل كانت النساء السعوديات يلبسن المايوه !

أريد أن أصدق بس الموضوع أكبر من قدراتي

تحياتي عزيزي نيسان


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كيف ستتطور وتتقدم الشعوب العربية والإسلامية ! / نيسان سمو الهوزي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الاقتصاد السياسي للحرب .. وعلى ذمة ايلون ماسك! / عصام حوج
- قراءة أولية في نتائج الانتخابات المحلية الفرنسية / رشيد غويلب
- أراقب الناس عن همٍ / عايد سعيد السراج
- العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (2) / بدور عبد الكريم
- لماذا تعادي دول الخليج ايران؟ / صلاح السروى
- نقد الحكومة من أجل إصلاح حالها وحال المجتمع / سعد محمد عبدالله


المزيد..... - كيف بدت الحياة في مدن الخليج العربية بعيد الفطر وسط الحرب؟
- مصادر توضح جهود تركيا ومصر لإنهاء الحرب في إيران
- من -مدمّر بالكامل- إلى استهداف العمق الإسرائيلي.. كيف أعاد ح ...
- مشاهد جوية تكشف آثار هجوم حرق متعمد يستهدف سيارات إسعاف يهود ...
- ترحيب أوروبي بـ-تأجيل- ترامب ضرب منشآت الطاقة الإيرانية
- ترامب يعلن إرجاء الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية بعد محاد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كيف ستتطور وتتقدم الشعوب العربية والإسلامية ! / نيسان سمو الهوزي - أرشيف التعليقات - الخميني و السعودية - بارباروسا آكيم