أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عقيدة فداء عصرية / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - تكملة - nasha










تكملة - nasha

- تكملة
العدد: 793560
nasha 2019 / 5 / 18 - 09:44
التحكم: الحوار المتمدن

ولذلك كان عليك أن تقبل بالاثنين المطلق المادي والمطلق اللامادي أو الوعي.
الآن هل بامكانك تحديد موقفك؟
سواء حددت موقفك أم لم تحدده انا ساستمر في الجواب على سؤالك والذي هو ماذا لو قلنا أن الوجود مادي فقط وما هو الفرق لو قلنا أن الوجود أساسا هو وجود لا مادي أو وعي .
وهذا هو سبب تعنت كل طرف من طرفي النقيضين أي من هو قبل الآخر هل المادة قبل الوعي أم الوعي قبل المادة.
إلا تلاحظ أن الملحدين والماركسيين دائما وابدأ يصرون على أن المادة تسبق الوعي مثل سامي ل
بيب ومحمد البدري والماركسيين عامة دون استثناء
هذا الانقسام ليس جديدا .انه وكما قلت منذ القدم منذ أيام الفلاسفة اليونانيين القدماء وما قبلهم
يتبع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عقيدة فداء عصرية / ايدن حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و-سلاح- الانسحاب...!!! / حسن أحراث
- الزوج بين رضى الوالدين وهوى القلب / ايليا أرومي كوكو
- ما يشبه الغباء / ماجد عاطف
- النرد الخاسر / نصيف الشمري
- خيالٌ في الدُّجى / محمد خالد الجبوري
- عودة المالكي: الرجل القوى بين تحديات الداخل واملاءات الخارج / مهند ال كزار


المزيد..... - ترامب يدعو كوبا لـ-التوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان-.. وهافا ...
- لا ألم الظهر ولا كثرة التبول.. 5 أعراض خفية للفشل الكلوى وإز ...
- بنين تجري انتخابات تشريعية وبلدية بعد نحو شهر من إحباط محاول ...
- وزير الإعلام السوداني للجزيرة نت: أكثر من 3 ملايين نازح عادو ...
- بايرن ميونخ يستغل الأهداف العكسية ويسحق فولفسبورغ بالدوري ال ...
- ارتفاع حصيلة الشهداء بغزة وتحذير أممي من تقييد المساعدات


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عقيدة فداء عصرية / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - تكملة - nasha