أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كيف يفكر شيخ الأزهر أحمد الطيب؟ / مجدى خليل - أرشيف التعليقات - من تكشف الريح عورته لا يخجل ؟ - س . السندي










من تكشف الريح عورته لا يخجل ؟ - س . السندي

- من تكشف الريح عورته لا يخجل ؟
العدد: 792593
س . السندي 2019 / 5 / 4 - 08:34
التحكم: الحوار المتمدن

بداية تحياتي لك ياعزيزي مجدي وتعقيبي ؟

1: أولاً المراوغ والمنافق تاجر هو وليس برجل دين يسعى لتسويق بضاعته بأية طريقة وبأي ثمن ؟
ومصيبته أن الكل يدرك أن بضاعته فاسدة ومتعفنة وإن سعى لتسويقها باسم الله ؟

2: حقيقة صدمتني عندما اكتشف مدى تناقض كلامه في ألمانيا ومدى جبنه في قول الحقائق ؟

3: وأخيراً ...؟
الحقيقة ليس في الطيب هذا الا إسمه أبيه ، أما هو فمعمل للسم الزعاف ، فماذا يرتجى من شيوخ كبار منافقون ومجرمون بحق ألله والانسانية والوطن ، أللهم غرقهم في شرورهم ومصائبهم ، سلام ؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كيف يفكر شيخ الأزهر أحمد الطيب؟ / مجدى خليل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كرتي الثلجية / طالب جانال
- رسائل الى حنان في الزمن الصعب (40) / حسين علي الحمداني
- -نُزُوحُ الْمَاءِ- / فاطمة شاوتي
- الكتاب الذي لا يُكتب على عجل / أحمد موسى قريعي
- حين تبحث الدولة عن نفسها في ثوبٍ ممزق / هاشم معتوق
- رسائل الى حنان في الزمن الصعب (39) / حسين علي الحمداني


المزيد..... - فيديو يظهر انفجار المياه من شبكة صرف بعد أمطار غزيرة في بنسل ...
- في مياه أفراس النهر والتماسيح.. اكتشاف ديناصور جديد عمره 210 ...
- متحف في فيينا يحاكي كيف حاول البشر فهم العالم
- واشنطن تعزز -موقف حلفائها العسكري- في الخليج، وأسعار النفط ت ...
- أمنستي: قصف مسرح ماريوبول هو -بوضوح جريمة حرب- روسية
- ماريوبول - يوميات حرب وأمل لم يفقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كيف يفكر شيخ الأزهر أحمد الطيب؟ / مجدى خليل - أرشيف التعليقات - من تكشف الريح عورته لا يخجل ؟ - س . السندي