أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ما زالوا في حوار مع ماركس ! / ادم عربي - أرشيف التعليقات - فلتسمح لي أيها الحبيب جدًا الغالي جدًا - أفنان القاسم










فلتسمح لي أيها الحبيب جدًا الغالي جدًا - أفنان القاسم

- فلتسمح لي أيها الحبيب جدًا الغالي جدًا
العدد: 792072
أفنان القاسم 2019 / 4 / 26 - 10:24
التحكم: الحوار المتمدن

فلم أنه قراءة مقالك، لأني لا أطيق التنميط في الخطاب وماركس أوله، ولا أتقبل كان عليهم أن وكان علينا أن وأنت وأنا أولنا... أنا معك الفكر الماركسي في طريقة التفكير لا في الأفكار، كالفكر البنيوي، وكل فكر، لكننا وصلنا إلى حد الإشباع مع ماركس، فلم أعد أطيقه... لا تزعل مني رجاء.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ما زالوا في حوار مع ماركس ! / ادم عربي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أوقفوا القتل خارج إطار القانون / تاج السر عثمان
- الترجمة الخلّاقة: إعادة إنتاج المعنى بروح جديدة .. حوار مع ا ... / همام طه
- (اللام الشمسية ) في سياسة حماية الطفولة / قحطان الفرج الله
- عدم التطبيع ليس دائماً موقفاً وطنياً / ابراهيم ابراش
- الأزمة الأمريكية وأثرها على الأوضاع في الشرق الأوسط والعالم / صلاح السروى
- أوربان ونتنياهو: تواطؤ الإبادة من غزة إلى لبنان - جرائم البي ... / احمد صالح سلوم


المزيد..... - شاهد كيف رد وزير خارجية أمريكا على -انهيار- أسواق المال بسبب ...
- غزة تقترب من المجاعة.. برنامج الأغذية العالمي يعلن توقف برام ...
- الحوثيون يعلنون الاشتباك مع حاملة طائرات أمريكية للمرة الثان ...
- الشرطة البريطانية توجه خمسة اتهامات جنسية لفنان كوميدي شهير ...
- من النضال السياسي إلى نضال ضد ثنائي القطب انتهى بوفاته، قصة ...
- اشتباك مسلح بين عمال مناجم الذهب في بوليفيا يسفر عن 6 قتلى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ما زالوا في حوار مع ماركس ! / ادم عربي - أرشيف التعليقات - فلتسمح لي أيها الحبيب جدًا الغالي جدًا - أفنان القاسم