أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لا حظت برجيلها ولا خذت سيد علي / سوسن شاكر مجيد - أرشيف التعليقات - في الصراحة راحة - ابو علي آل ثائر










في الصراحة راحة - ابو علي آل ثائر

- في الصراحة راحة
العدد: 792000
ابو علي آل ثائر 2019 / 4 / 25 - 08:31
التحكم: الحوار المتمدن

الاخت الكريمة. نقدر لك الجهد الذي بذلتيه في كتابة هذا الموضوع الا انني صراحة اقول نحن لا نريد الغازا نحتاج الى من يفكها. قولي بصراحة من هي الجهة المعنية بهذا اللغز. اختي الكريمة ان ماساة العالم اليوم وبالاخص العالم الاسلامي هي الالغاز المطاطية التي ورثها قبل 1400 سنة ولا زالت عصية على الفهم الصحيح وسببت ولا زالت تسبب خرابا ودمارا في عالمنا اليوم.ومن هنا نهيب بجميع الكتاب الابتعاد عن اي غموض فيما يكتبون.
شكرا لك.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لا حظت برجيلها ولا خذت سيد علي / سوسن شاكر مجيد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من قال إن الثروة تصنع إنساناً أكبر؟ / ضحى عبدالرروف المل
- مقامة موال أنت وأنا : فلسفة الفقر النبيل في حنجرة فيروز. / صباح حزمي الزهيري
- قتلناها / شيرزاد همزاني
- أنا كالعشب / هاني أديب حنين
- ما بعد القطبية الأحادية ونهاية اليقين الاستراتيجي: دروس تفرض ... / سنية الحسيني
- المؤتمر الثامن لحركة فتح: بين استحقاق التجديد ومخاطر إعادة إ ... / المحامي علي ابوحبله


المزيد..... - بسبب حرب إيران.. هل ترى الصين ترامب قويًا أم ضعيفًا؟ شاهد ما ...
- دبي -تتوهج- كمدينة من عالم -السايبربانك-..ما علاقتها بطوكيو؟ ...
- ترامب وشي.. استقبال حار وحفاوة بالغة وتبادل لمس الأذرع
- ليندسي لوهان تعود بتصميم -سعودي- إلى ديزني
- اليونيسف: مقتل وإصابة 59 طفلا على الأقل في لبنان خلال الأسبو ...
- وزير خارجية الهند: أمن الملاحة في المياه الدولية بما في ذلك ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لا حظت برجيلها ولا خذت سيد علي / سوسن شاكر مجيد - أرشيف التعليقات - في الصراحة راحة - ابو علي آل ثائر