|
|
شكرا جوليان أسانج - علوان الجابرى
- شكرا جوليان أسانج
|
العدد: 791443
|
|
علوان الجابرى
|
2019 / 4 / 15 - 22:41 التحكم: الكاتب-ة
|
العراقيون، إذن، أوغاد، بلا اسماء، بدون إنسانية – وتجريدهم من إنسانيتهم، كفعل منهجي متعمد، -;--;-يجعل قتلهم سهلاً. هكذا، مارس المحتل الأمريكي والبريطاني التعذيب، بأبشع صوره، في سجن أبو غريب ومعسكر «بريد باسكت»، وارتكب المجازر في مدينة حديثة (التي تمت مقارنتها بمذبحة ماي لاي خلال حرب فيتنام) ؛ والاسحاقي (حيث قتل 11 مدنيا عراقيا في يونيو 2006) ؛ والفلوجة التي تم هدم 70 بالمئة منها، بالاضافة إلى اغتصاب وحرق الطفلة عبير الجنابي وعائلتها، ومن ثم اتهام « المتمردين السنة» ليغطي الغزاة جريمتهم. وغالبا ما يأتي أحدهم ليبرر جرائم قتل الاطفال بأن الخطأ هو «خطأهم» أي اهل البلاد، لأنهم يجلبون الاطفال إلى أرض المعركة
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الدفاع عن أسانج دفاع عن الديموقراطية وبالضد من فاشية عصرنا! / طلال الربيعي
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
الهُوية الوطنية تحت مجهر علم الاجتماع… دراسة جديدة بجامعة تع
...
/ عيبان محمد السامعي
-
عودة الشركات الفاشلة… ومشروع طريق التنمية
/ سهام يوسف علي
-
نحو يسار عربي مقاوم من منظور التقدميين الكويتيين
/ أحمد الديين
-
المعادن العراقية: ثروات منسية
/ عامر عبد رسن
-
مُتابعات – العدد الثاني والخمسون بعد المائة بتاريخ التاسع وا
...
/ الطاهر المعز
-
ما الذي تغيَّر بعد عام على وقف إطلاق النار في لبنان؟
/ راسم عبيدات
المزيد.....
-
حريق هائل يلتهم كنيسة في شيكاغو ويحولها لأنقاض بثوانِ.. شاهد
...
-
ترامب يعرقل مشاركة إيران في كأس العالم لكرة القدم بذريعة..
-
دراسة: دواء شائع قد يقضي على أحد أخطر السرطانات
-
الجيش الإسرائيلي يواصل عمليته العسكرية في طوباس شمال الضفة
...
-
اليوم الـ50 لوقف إطلاق النار في غزة: غارات إسرائيلية وتحذيرا
...
-
تونس بين القمع والاحتجاج.. معركة حاسمة لإنقاذ الديمقراطية؟
المزيد.....
|