أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مِنْ يَومِياتِ محمد صَلعَم الله عَلضيهِ وسَلَم... النَصب والإحتِيال / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - امس محمد واليوم غلمان محمد - ابو حسين الحجيمي










امس محمد واليوم غلمان محمد - ابو حسين الحجيمي

- امس محمد واليوم غلمان محمد
العدد: 789395
ابو حسين الحجيمي 2019 / 3 / 15 - 10:24
التحكم: الحوار المتمدن

مثل ابى الدحداح اليوم ملايين المغفلين من المغيبه عقولهم حيث يقدمون اموالهم واعراضهم برحابة صدر لنكرات يدعون انهم احفاد محمد .... انهم اناس خلقوا وفي عروقهم تنبض عبودية تماما كما وهب ابا الدحداح بستانه لمحمد هناك من يهب اليوم في بلادنا اموالهم واعراضهم لغلمان محمد

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مِنْ يَومِياتِ محمد صَلعَم الله عَلضيهِ وسَلَم... النَصب والإحتِيال / بولس اسحق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -لُعْبَةُ الْحَظِّـ- / فاطمة شاوتي
- النكسة و نكبة ليبيا / محمد حسن البشاري
- مواجهة مع الزمن...حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي مع ت ... / حسين عجيب
- محاولة لفهم التنين من خلال فلسفته والدين (3) التاوية / عبدالله عطوي الطوالبة
- نظرية القرن الأكيد- للسيد الخوئي / كاظم حسن سعيد
- مقامة النبض الراجع : حطبٌ لموجِ العشق وردّ على ركضِ النساء ا ... / صباح حزمي الزهيري


المزيد..... - بين شعارات الفِرق والتطريز.. مصمم بريطاني يحوّل القمصان الري ...
- الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ وا ...
- ترامب يتحدث عن -نتائج- مع إيران خلال أيام.. وإسرائيل ولبنان ...
- تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ-الفار- وحرب ع ...
- الهجرة واللجوء.. هل تواصل أوروبا تشددها وإغلاق حدودها؟
- نزيف المواهب.. لماذا تخسر الكرة الألمانية أبناء مدارسها؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مِنْ يَومِياتِ محمد صَلعَم الله عَلضيهِ وسَلَم... النَصب والإحتِيال / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - امس محمد واليوم غلمان محمد - ابو حسين الحجيمي