أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المصالح الطبقية الكامنة خلف جدار ترامب / طلال الربيعي - أرشيف التعليقات - و كمان بهلــول ! - حازم (عاشق للحرية)










و كمان بهلــول ! - حازم (عاشق للحرية)

- و كمان بهلــول !
العدد: 788594
حازم (عاشق للحرية) 2019 / 2 / 28 - 14:30
التحكم: الكاتب-ة

إضافة سريعة منى على ما ورد من كلام محامى ترامب السابق فى التعليقات هنا حين قال إن السيد ترامب عنصرى محتال غشاش، أن من عندى أنه ايضا تاجر بلطجي، و بهلول!!
انا بفارغ الصبر انتظر لارى هل سيستمر ترامب لفترة أخرى بعد 2020، ام لا . هذا يجعلنى اجدد قراءتى للمشهد السياسي الدولى و يجيب عن كم تساؤل بداخلي حول عدة امور . كله يتوقف على مستر دونالد بهلول.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المصالح الطبقية الكامنة خلف جدار ترامب / طلال الربيعي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - فيضان نهر ديالى انتفاضة ضد التلوث والنفايات / وليد خليفة هداوي الخولاني
- الهوية الوطنية بين الدين والعقل: نحو تأسيس أخلاقي جامع / محمود نجم الدين المعمار
- عالم ينفث الدخان ويتغذى بالكذب والبهتان ..الى متى ؟؟؟؟؟ / بوشعيب حمراوي
- الظروف الاجتماعية: في حقبة يسارية / جعفر حيدر
- عبد الكريم قاسم: في نظر الواقع الحيادي / جعفر حيدر
- حرب إيران العقارية / شروق أحمد


المزيد..... - ولي العهد السعودي وماكرون يبحثان تأثير التهديدات على الملاحة ...
- تضارب الروايات بشأن مضيق هرمز: واشنطن تعلن العبور لتطهير الأ ...
- وساطة إماراتية جديدة بين روسيا وأوكرانيا تنجح في إطلاق 350 أ ...
- بعد تصريحات ترامب.. الجيش الأمريكي يكشف عن بدء تطور عسكري في ...
- -مش حلب ولا إدلب-.. ما حقيقة الفيديو المنسوب لدمار واسع النط ...
- قائد الثورة الاسلامية يبعث برسالة شكر إلى الأمين العام لحرك ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المصالح الطبقية الكامنة خلف جدار ترامب / طلال الربيعي - أرشيف التعليقات - و كمان بهلــول ! - حازم (عاشق للحرية)