أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قصة الملك سليمان في التوراة والقرآن / صباح ابراهيم - أرشيف التعليقات - Said Lakrouz ردي على - صباح ابراهيم










Said Lakrouz ردي على - صباح ابراهيم

- Said Lakrouz ردي على
العدد: 787240
صباح ابراهيم 2019 / 2 / 6 - 21:00
التحكم: الحوار المتمدن

كل الاخطاء و الخرافات التي ذكرناها في المقال لم تقنعك ?
فقل لنا هل تصدق موت سليمان واقفا ولم يسقط حتى اكلت الدابة عصاه بعد مدة وكانت سبب سقوطه ،ولم يشعر به احد من اهله ولا زوجاته ولا جنوده وحاشيته ؟ هل كان يعيش وحيدا ومات وحيدا دون ان يشعر به احد ؟

هذه الخرافة لوحدها تحكم على كتابك انه من حكايات الف ليلة وليلة .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قصة الملك سليمان في التوراة والقرآن / صباح ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (399) / نورالدين علاك الاسفي
- ثلاثية الأثافي في فيلم -الكيف-: الكوميديا السوداء، الرأسمالي ... / ياسر جابر الجمَّال
- آطلالات.... / مكارم المختار
- هل كان بمقدورنا إسقاط الإخوان ومنع الانقلاب في 2013؟ (3) درو ... / تيار الثورة الاشتراكية
- نهضة العراق الاقتصادية: عشرة إصلاحات للاندماج الكامل في الاق ... / محمد ياوز حسن نجم
- 15. التنظيم الذاتي والمقاومة / عماد حسب الرسول الطيب


المزيد..... - عز الدين الكلاوي يكتب: صفحة ذهبية جديدة لمصر في كتاب تاريخ ا ...
- -مو بالطول-.. تركي آل الشيخ يعلق على صورة مركّبة لمحمد صلاح ...
- هذه مواعيد جميع مباريات دور الـ16 في كأس العالم
- فرنسا وبريطانيا تُصدران بياناً بشأن -نشر قوات عسكرية في مضيق ...
- أول تعليق لإسرائيل على تقرير عن -تحذير أمريكي لإيران من محاو ...
- ميسي يواصل تحطيم الأرقام القياسية في كأس العالم 2026


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قصة الملك سليمان في التوراة والقرآن / صباح ابراهيم - أرشيف التعليقات - Said Lakrouz ردي على - صباح ابراهيم