أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أسباب القتل والإبادة في التوراة / صباح ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى ليث نعمان - صباح ابراهيم










الى ليث نعمان - صباح ابراهيم

- الى ليث نعمان
العدد: 787127
صباح ابراهيم 2019 / 2 / 5 - 12:54
التحكم: الكاتب-ة

هذا ما جاء به قرآن محمد

سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان.

فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى اذا اثخنتموهم فشدوا الوثاق .

قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين .
هذا هو اله قرآنك الذي يعشق الدماء والقتل والابادة الجماعية

وهذا ما قاله نبيكم وقدوتكم القاتل السفاح .
اني جئتكم بالذبح
اقتلوهم حتى لو تعلقوا بأستار الكعبة
ان رزقي تحت ضل رمحي

تذكر ان بيتك من زجاج يا ليث






للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أسباب القتل والإبادة في التوراة / صباح ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين يفاوض العراق من موقع الضعف / سهام يوسف علي
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....22 / محمد الحنفي
- قضية مُختلف بشأنها في موروثنا / عبدالله عطوي الطوالبة
- يوميات الحرب والحب والخوف (59) / حسين علي الحمداني
- الزمكان و المرجعيات الفلسفية الكامنة في قصيدة -رمق الهالات- / حاتم فليح
- إقامة مؤقتة / عماد أبو حطب


المزيد..... - نجوم رياضة -التنس- يحوّلون الملاعب إلى عروض أزياء جريئة
- شئون الحرمين تواصل رفع جاهزية المسجد الحرام لاستقبال المعتمر ...
- إيران تبدأ مراسم تشييع المرشد الأعلى السابق خامنئي اليوم
- أول تصريح لترامب عن جنازة مرشد إيران السابق.. وهكذا حذر من خ ...
- جبلي: العالم يتابع مراسم التشييع... والجمهورية الإسلامية أكث ...
- نائب امين عام العتبة الحسينية المقدسة محمدحسين بحر العلوم:مس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أسباب القتل والإبادة في التوراة / صباح ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى ليث نعمان - صباح ابراهيم