أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضية للنقاش-هل القومية العربية وهم أم حقيقة / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - أخ لبيب ها قد أفلستَ بدورك أنت الآخر !؟ - أسعد ميقاتي










أخ لبيب ها قد أفلستَ بدورك أنت الآخر !؟ - أسعد ميقاتي

- أخ لبيب ها قد أفلستَ بدورك أنت الآخر !؟
العدد: 786725
أسعد ميقاتي 2019 / 1 / 31 - 00:31
التحكم: الحوار المتمدن

أخ لبيب ها قد أفلستَ بدورك أنت الآخر !؟
تابع لكلامي الأخير ،
أخيرا وآخرا أخ لبيب بقية التعليقات المضطربة الأخيرة لا تستحق الرد وغير جديرة بأي انتباه حقا لأنها مجرد سفاسف صادرة عن حشرات الكترونية ضارة أنت سمحتَ لها بأن تكون لائقة بظهورها على صفحتك التي عبرتَ أنت بنفسك أكثر من مرة عن (احترامك) لها في هذا المنبر الحر !!؟؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قضية للنقاش-هل القومية العربية وهم أم حقيقة / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مساهمة في مسألة دور الفرد في التاريخ / نايف سلوم
- منع تعافي غزة والانتقال للمرحلة الثانية / نهاد ابو غوش
- فلسفة الدين / أحمد رباص
- من استعادة المبادرة الى مسؤولية الفعل؛ الفاشية في اسرائيل لم ... / جواد بولس
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (461) / نورالدين علاك الاسفي
- تعقيب / مقداد مسعود


المزيد..... - ترامب: الأسهم الأمريكية تشهد -واحدة من أسوأ أيامها- بسبب الد ...
- حتى لا ننسى شهدائنا: شهيد الحرية والكرامة أمين التهاني
- أرامكو السعودية تخفض أسعار النفط لآسيا وأوروبا في ديسمبر الم ...
- واشنطن: ضغوط متزايدة على وزير الدفاع بيت هيغسيث بعد فوز الدي ...
- إسرائيل: آيزنكوت يتقدم على نتانياهو وهرتسوغ يحسم الأحد التكل ...
- هزيمة ترمب تربك اليمين المتطرف بأوروبا.. هل اقتربت نهاية الش ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضية للنقاش-هل القومية العربية وهم أم حقيقة / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - أخ لبيب ها قد أفلستَ بدورك أنت الآخر !؟ - أسعد ميقاتي