أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإسلام الأمازيغي...أو عندما يتمغرب الإسلام / أحمد الخنبوبي - أرشيف التعليقات - تصحيحات و ردود-3- - المجذوب










تصحيحات و ردود-3- - المجذوب

- تصحيحات و ردود-3-
العدد: 78649
المجذوب 2010 / 1 / 7 - 00:12
التحكم: الحوار المتمدن

و بالرغم من أن التحول هوالعالم والحياة هي هذه الفكرة كما يقال،الا ان البنيات الاساسية للاسلام ظلت هي نفسها.و على عكس زعم اختلاط نسقه العقدي بديانات سابقة او تقاليد قديمة،فالامر لا يعدو سوى نوعا من التجاور الذي مرده الى انفلات ممارسات دينيةفقدت معناهاكليا،واضحت صورةلاواعية لمقاومة الشعور الجمعي للشعوب التي فرض الاسلام في بيئاتها،وهذا مفهوم تماما من الناحية الانثربولوجية لان تغيير افكار الانسان ياخذ مدة أقصر من تغيير البنيات الكلية للثقافة الدينية الاصلية للجماعة.وساعطي بعض الامثلة لتوضيح هذه المسألة أكثر، والتي تصور لنا احد ميكانيزمات عمل الكبث الديني لدى الامازيغ مثلا:الاولى تتخذ نمط ممارسة دينية طقوسية صورية من بينها،استمرار بقايا عبادة الشمس الى حدود نهاية القرن الماضي،حيث ظل هذا التقديس المحرم بفعل الاسلام يموه بسلوك ثقافي،ولعل عملية رمي اسنان الحليب الى الشمس وتلقين الاطفال ما يشبه دعاءا دينيا -ايتها الشمس اعطيناك سن حمار فاعطينا سن غزال-توضح الارتباط البين بين هذه العادة الاجتماعية الشائعةوطقوس عبادة الشمس حيث كان يستعمل الحليب الذي يدرعلى صخرة تنحت عليها دائرة تمثل الالهة-الشمس

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الإسلام الأمازيغي...أو عندما يتمغرب الإسلام / أحمد الخنبوبي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر حسن العطاوة / عطا درغام
- في ذكرى ميلاد إدوارد سعيد / محمد عمارة تقي الدين
- بما ان الاحزاب السياسية تضطلع بنشر الوعي والتعريف بالمشكلات ... / ماجد احمد الزاملي
- استحداث محافظات جديدة في العراق.. تنمية أم تقسيم للمناصب؟ / حسين علي الحمداني
- دكتور البرهان وطمع روسيا في بورتسودان! / بثينة تروس
- بدون مؤاخذة: قبل فوات الأوان / جميل السلحوت


المزيد..... - المستقبل السياسي لوزير الدفاع الأمريكي قد يكون على المحك إذا ...
- -حملها بين ذراعيه-.. كاميرات مراقبة توثق محاولة اختطاف في ها ...
- باكستان تعلن -تفاؤلا حذرا- بشأن وساطتها بين طهران وواشنطن
-  الأمن الإقليمي يتصدر لقاء لافروف وبن فرحان في أتلانتا
- هل تصبح المغنية نيكي ميناج المتحدثة التالية باسم البيت الأبي ...
- بيسكوف: الحوار بين مفوضة حقوق الإنسان الروسية ونظيرها الأوكر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإسلام الأمازيغي...أو عندما يتمغرب الإسلام / أحمد الخنبوبي - أرشيف التعليقات - تصحيحات و ردود-3- - المجذوب