أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفرق بين مشروعهم (الحداثة) ومشروعنا (التحديث)!؟ / سليم نصر الرقعي - أرشيف التعليقات - وما قبل أخيرًا - سليم نصر الرقعي










وما قبل أخيرًا - سليم نصر الرقعي

- وما قبل أخيرًا
العدد: 785760
سليم نصر الرقعي 2019 / 1 / 13 - 16:28
التحكم: الحوار المتمدن

وهكذا فإن شعار (أسلم تسلم) هو موجه للملوك والسلطات والدول الأخرى فقد كان النبي محمد ودولته الناشئة يسعون لأن يكونوا دولة كبرى مهابة وسط عالم لا يُحترم فيه الا القوي المهاب.. فمنطق الاسلام كدولة هو أمر متعلق بظروف وأحوال محلية ودولية أي يحتاج المسلمون لإقامة دولة اسلامية كبرى (الخلافة) إذا كانوا في عالم لا يعرف الا منطق القوة والغزو والاستعمار والاستكبار فليس من المعقول أن يقف المسلمون كالنعاج في انتظار أن يغزوهم الكبار لهذا بادروا ببناء القوة وتحركوا ليوسعوا نطاق سلطان دولتهم كما تفعل كل الامبراطوريات كما فعلت الامبراطورية الشيوعية تحت اسم الاتحاد السوفيتي!.. فعلينا أن أن نتفهم هذه النقطة وتلك المرحلة التاريخية للاسلم فهو وجد نفسه مضطرًا لأن يكون دولة قوية تتوسع وتفرض سلطانها ولكنه هل أكره الناس على اعتناق الاسلام والله يقول لهم في القرآن ((من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)) ويقول لنبيهم: (( أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين؟؟)) ويقول له : (( ما أنت عليهم بمسيطر.. وما أنت عليهم بجبار))؟؟ لم يكرهوا المسلمون الأوائل الناس على الإيمان ولكنهم أخضعوهم حالهم حال المسلمين لسلطان الدولة المسلمة.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الفرق بين مشروعهم (الحداثة) ومشروعنا (التحديث)!؟ / سليم نصر الرقعي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الكيان الصهيوني لا مستقبل له في بلادنا / غازي الصوراني
- علي ابو المجد ٢ / بهاء الدين الصالحي
- من وحي الصورة.. فان غوغ والسيلفي الذي يقتل الفن الأصيل / أحمد رباص
- الإمبريالية والفقر كأداة: بين اشتراكية العزلة ورأسمالية التب ... / رياض الشرايطي
- التغذية المثالية للسحور والإفطار / محمد بسام العمري
- من الحصار المالي إلى التفكيك الإداري: هل يجري إفراغ السلطة ا ... / هاني الروسان


المزيد..... - مصدر أردني: إعداد خطة بديلة عن شراء المياه الإضافية من إسرائ ...
- الأمم المتحدة تطلق خطة إنسانية لإنقاذ 20 مليون شخص بالسودان ...
- السعودية تدشن مطبخا مركزيا بغزة لإنتاج 24 ألف وجبة يوميا
- مصر.. -الأموال الساخنة- تضغط على الجنيه وسط التوترات الإقليم ...
- ماذا قالت طهران عن تخصيب اليورانيوم والعقوبات الأمريكية في م ...
- عراقجي: أحرزنا تقدّمًا جيدًا في المفاوضات والمرحلة الفنية تن ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفرق بين مشروعهم (الحداثة) ومشروعنا (التحديث)!؟ / سليم نصر الرقعي - أرشيف التعليقات - وما قبل أخيرًا - سليم نصر الرقعي