أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تُراث ماركس و إنجلز الخالد . المجلد العاشر / عبد الحسين سلمان عاتي - أرشيف التعليقات - ما الذي ابقى الحزب من ماركسيته المزعومة؟ - طلال الربيعي










ما الذي ابقى الحزب من ماركسيته المزعومة؟ - طلال الربيعي

- ما الذي ابقى الحزب من ماركسيته المزعومة؟
العدد: 784982
طلال الربيعي 2018 / 12 / 30 - 14:20
التحكم: الحوار المتمدن

لذا التساؤل:
بتخليه فعلا عن المادية الديالكتيكية والمادية التاريخية, ما الذي ابقى الحزب الشيوعي العراقي اذن من ماركسيته مما يخوله بتسمية نفسه الآن كحزب ماركسي؟
ان تساؤلي هذا طبعا هو من نوع التفكير بصوت مسموع او مكتوب ولا يستدعي الاجابة بالضرورة.
مع كل الشكر لاستمرارك في نشر هذ السلسلة الفائقة الاهمية.
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تُراث ماركس و إنجلز الخالد . المجلد العاشر / عبد الحسين سلمان عاتي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تحت الشمس* / إشبيليا الجبوري
- كاريزما الزعامة وأوهام الصناديق: كيف تهبط بنا الارتجالية من ... / منير السباح
- إلى الصباح في كل مرة / رحمة يوسف يونس
- قصة قصيرة: سيعاني / داود سلمان عجاج
- الذاكرة الأخلاقية للشعوب / هاله ابوليل
- الحركية الثقافية والفنية في محافظة نينوى -العراق / ابراهيم خليل العلاف


المزيد..... - زيلينسكي يُقيل رئيس الأركان في أعقاب احتجاجات على الإطاحة بو ...
- بعد مشاركته في كأس العالم.. طاقم حكام أردني يحظى باستقبال حا ...
- وزير دفاع أمريكا يكشف -التكلفة التقديرية- لحرب إيران
- جدل في بريطانيا حول تعيينات بورنهام
- الخارجية القطرية: رئيس الوزراء ناقش مع وزير الخارجية السعودي ...
- ترامب: لم يتم الانتهاء بعد من ضرب إيران.. و-سنتولى أمر الحوث ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تُراث ماركس و إنجلز الخالد . المجلد العاشر / عبد الحسين سلمان عاتي - أرشيف التعليقات - ما الذي ابقى الحزب من ماركسيته المزعومة؟ - طلال الربيعي