أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - غرفة مغلقة / فاتن واصل - أرشيف التعليقات - سيداتي فاتن و ليندا - حازم (عاشق للحرية)










سيداتي فاتن و ليندا - حازم (عاشق للحرية)

- سيداتي فاتن و ليندا
العدد: 783933
حازم (عاشق للحرية) 2018 / 12 / 13 - 08:27
التحكم: الحوار المتمدن

استاذتنا فاتن: ههههه ، اسعدتينا كالعادة و هذه المرة مع تلك
القصة ، لا تحرمينا من تواجدك كلما يسمح وقتك

سيدتى ليندا: الحقيقة أنا اكثر كسلا من المعتاد هههه و لكن اتابع ما استطيع من مقالات و من تعليقاتكم ، احيانا اشارك و أحيانا اتابع صامتا . اتمنى تكونى بصحة و بخير ، و حاضر اذا احتجت استدعى خبراتى المتواضعة فى التحقيق المرة القادمة فـسأجرب المفتش كولومبو.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
غرفة مغلقة / فاتن واصل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة نقابية في مقال إنغريد روبينز ومسرحية ترامب في دافوس بي ... / جهاد عقل
- زهايمر الرئيس الأمريكي ترامب دفعه للخلط المتكرر بين قرينلاند ... / فيصل الدابي
- العنصرية ليست رأيًا ولا حرية تعبير: العنصرية جريمة: / عبد الحفيظ حساني
- التجديد المنهجي في الفلسفة المعاصرة بين التغطية والانتشار، م ... / زهير الخويلدي
- فيودور دوستويفسكي: حين يتحوّل الأدب إلى محكمة للروح الإنساني ... / فؤاد أحمد عايش
- سجن «راكيفت» الإسرائيلي: زنازين تحت الأرض… وحياة تُسلب على م ... / سامي ابراهيم فودة


المزيد..... - -ماذا بحق الجحيم تريدينني أن أقول أكثر؟-.. نقاش حاد بدافوس ب ...
- الداخلية السعودية تنفذ -القصاص- بمواطن قام بطعن آخر وقتله في ...
- مخاطر صحية صامتة لتشغيل الدفاية طوال الليل
- ديفيد إغناتيوس: صخب دافوس كان علاجا بالصدمة لأوروبا
- أكثر من 120 مليون أميركي يترقّبون -فيرن- بقلق
- الاتحاد الأوروبي يرحّب بتراجع ترمب عن تهديداته الجمركية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - غرفة مغلقة / فاتن واصل - أرشيف التعليقات - سيداتي فاتن و ليندا - حازم (عاشق للحرية)