|
|
هذا رأي - متاب
- هذا رأي
|
العدد: 783758
|
|
متاب
|
2018 / 12 / 9 - 13:04 التحكم: الحوار المتمدن
|
أعتقد أن الاسلام أهون من أن يعرب قوما أصحاب حضارات ضاربة اطنابها في التأريخ قدمت للعالم العلوم والبنيان وغيرهما والدليل أن اغلبية المسلمين من غير العرب. فايران وتركيا القريبتان جغرافيا من شبه الجزيرة العربية بقيتا محافظتان على لغتيهما وكل موروثيهما أما قصدك مصر والشام وكل شمال افريقيا فأعتقد أن الهجرات الكبيرة جدا لتلك النواحي حسب ما أخبرتنا به كتب التأريخ اضافة لعمليات القتل والابادة الجماعية والتهجير هما العاملان الرئيسيان لتسيد العربية في هذه المناطق الغير عربية أصلا ولحد الساعة مازالت البقية من تلك الأقليات التي منعت من تلك الابادات تحتفظ بلغاتها وتقاليدها في كل من الشام ومصر لدى الاقباط والامازيغ سكان الجبال ولم تتعرب كما ذكرت
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بين دخول الاسلام إلي مصر ودخول العرب إليها / محمد أبو قمر
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
الحزب الشيوعي العراقي والماركسية في المرحلة الراهنة
/ ناظم زغير التورنجي
-
بين التحرّش ومحاولة الإنقاذ: كيف نقرأ مشاهد الازدحام بعدل وم
...
/ نبراس جعفر اللامي
-
علي الجبر: مرآة الشعب المقهور ولسان العدالة
/ محمد رسن
-
قلعة أربيل: تلّ الحضارات السبع (تلّ المدن السبع)
/ عبدالباقي عبدالجبار الحيدري
-
من يحكم العالم؟
/ الهيموت عبدالسلام
-
إعادة تعمير شارع الرشيد والنزاع على هوية بغداد
/ محمد رضا عباس
المزيد.....
-
ما السبب وراء ارتفاع ضغط الدم بين الأطفال؟.. وطرق الوقاية من
...
-
كيم يبرر عملية إطلاق صواريخ جديدة بـ-الأزمة الجيوسياسية الأخ
...
-
كيف دلّت البيتزا على -لحظة الصفر- لعملية واشنطن في فنزويلا؟
...
-
اليوم.. مادورو يمثل أمام محكمة في نيويورك لأول مرة
-
الحكم المصري الغندور: تنزانيا حُرمت من ركلة جزاء أمام المغرب
...
-
جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
المزيد.....
|