أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - تعليق رقم 154 - عبد الحسين سلمان






تعليق رقم 154

عبد الحسين سلمان




- تعليق رقم 154
العدد: 782210
عبد الحسين سلمان 2018 / 11 / 12 - 12:52
التحكم: الكاتب-ة

تعليق رقم 154

بعد إذن الدكتور إطيمش.

1. اعتقد ان السيد النمري لم يدرس اعمال ماركس لا بل واعتقد لم يقرأ شئ من ماركس , لذلك يتخبط خبطة عشواء


2. حصل للسيد النمري , انفصال تاريخي, بمعنى , هو ينظر للصناعة و رأس المال من خلال عام 1840 وليس من منظار اليوم.

3. لنأخذ مثال بسيط على العمل المأجور: نفرض ان العامل س يعمل في مطاعم ماكدونالدز , ويتقاضى راتباً شهرياً مقداره 1200 دولار.

4. هل هذا العامل س ينتج فائض قيمة في مطاعم ماكدونالدز ؟ الجواب نعم .

5. يعرف ماركس الاجور :

أن الأجرة هي مبلغ المال الذي يدفعه الرأسمالي لقاء وقت محدد من العمل أو لقاء القيام بعمل معين. فالرأسمالي يشتري قوة العمل هذه ليوم واحد، لأسبوع، لشهر، وهلمجرا. ومتى اشتراه، استخدمها بتشغيل العامل خلال الوقت المتفق عليه. وبهذا المبلغ المالي نفسه الذي اشترى به الرأسمالي قوة عمل العامل.

6. الان : العمل س في مطاعم ماكدونالدز :
1) لا يملك وسائل الإنتاج , لا يملك ولا يساهم في ملكية مطاعم ماكدونالدز.

2) يبيع قوة عمله لكي يعيش , اذا تم طرده او فصله من العمل فلن يستطيع ان يعيش ( الان في اوروربا الغربية / معقل الرأسمالية/ أي عامل يفصل من العمل, تدفع له الحكومة راتباً شهرياً لحين حصوله على عمل جديد ).

اذا فرضنا ان العامل س يعمل 8 ساعات يومياً , 24 يوم في الشهر , ويتقاضي 1200 دولار , أي 50 دولار يومياً .

فحين يعطيه الرأسمالي 50 دولار، فكأنه يعطيه قدرا معينا من اللحم، من الألبسة، من الحطب، من النور، الخ. مقابل يوم عمله. فهذه ال 50 دولار , تعبر إذن عن النسبة التي يتم بموجبها تبادل قوة العمل ببضائع أخرى، أي أنهما يعبران عن القيمة التبادلية لقوة العمل. إن القيمة التبادلية لبضاعة معينة، مقدرة بالمال، إنما هي بالضبط ما يسمونه ثمنها. فالأجرة ليست إذن سوى الإسم الخاص الذي يطلق على ثمن قوة العمل المسمى عادة ثمن العمل، ليست إذن سوى الإسم الخاص الذي يطلق على ثمن هذه البضاعة الخاصة التي لا يوجد منها إلا في لحم الإنسان ودمه....ماركس العمل المأجور ورأس المال 1847

3) والعامل س في مطاعم ماكدونالدز , ينتج فائض قيمة , لأن الفرق بين الأجر الذي يدفع الى العامل س ، وبين الثمن الذي تباع به منتجات مطاعم ماكدونالدز, وهو الفائض ـ أي الربح ـ لا يظفر به العامل س . ان صافي الدخل لمطاعم ماكدونالدز في عام 2017 يساوي 5 بليون دولار, ليس للعمل س فيها , سنت واحداً منها.

4) ولسان حال العامل س في مطاعم ماكدونالدز , يردد :
أنت وأنا كأسنان العجلة. تعال لنقوم بهذا العمل ونعود للابتهال للمحاسبة المقدّسة.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - ال هنا والطين / عباس علي العلي
- الانفصال 1969(ماركو فيري):الحقيقة المختفية خلف حقيقة مقتضبة / بلال سمير الصدّر
- المبنى السَّردي وتجليّ الذات في المجموعة القصصية - سواسية من ... / غانم عمران المعموري
- المبنى السَّردي وتجليّ الذات في المجموعة القصصية - سوايسة من ... / غانم عمران المعموري
- من التراث / ال يسار الطائي
- االتاريخ العربي والمنهج الوعظي 1 / فارس تركي محمود


المزيد..... - دوقة ساسكس ميغان ماركل تكشف سبب قبولها لقاء أوبرا وينفري بعد ...
- خارجية العراق: زيارة بابا الفاتيكان لها دلالات استثنائية في ...
- برهم صالح يعرب عن تقديره لإصرار بابا الفاتيكان على زيارة الع ...
- بابا الفاتيكان يطالب بإنهاء الخلافات بين العراقيين
- مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: الاحتلال ينتهك حقوق الأطفال بشك ...
- نادي الأسير الفلسطيني: فشل الحوار مجددا بين الأسرى وإدارة سج ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - تعليق رقم 154 - عبد الحسين سلمان