أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - شعوب الشرق ليست وحيدة في غياب شبح الشيوعية - علاء الصفار






شعوب الشرق ليست وحيدة في غياب شبح الشيوعية

علاء الصفار




- شعوب الشرق ليست وحيدة في غياب شبح الشيوعية
العدد: 782204
علاء الصفار 2018 / 11 / 12 - 12:08
التحكم: الكاتب-ة

تحية آه و سلامتك من الآهات
البعض دائح في فائض اليمة والبيان اللبلبي الماركسي, في حين الامبرايلية الامريكية عازمة على قتل الشعوب وخاصة العربية والاخص العراقي, فالعراق كان البلد الاول الذي دشنت فيه امريكا عصرها الذهبي في غزو العولمة الجبار وتم ظهور مصطلح القطب الاوحد بعد ذلك ليتم تسميت امريكا بدركي العالم حتى في البلدان الغربية, وخاصة في المانيا إذ وصفت وزيرة الخارجية السابقة جورج بوش بانه يحمل مسحة هتلر, والعالم كله اليوم ليس مشغول في فائض القيمة والعمل المأجور للراقصات في المواخير و احترام للك الموهوبات بالرقص الشرقي في اعراس الاهل و الجيران , فهن لا ينتجن فائض بطيخ أصفر أو احمر! بل العالم مشغول في مشاكل عويصة, ومنها شبح الحرب الذرية و صعود الفاشية و العنصرية و الاحتباس الحراري, وخاصة اليوم مع ظاهرة دونالد ترامب و استهتاره بكل القيم و الاخلاق والشكل الشفاف في التعامل مع العالم والشعوب والروؤساء, وهو من يجر العالم للكراهية والاحقاد بين الشعوب, و عبر سياسة الحط من شعوب امريكا اللاتينية والمكسيك والعرب والعراقيين,فبهذا العقل الفاشي الجديد تم نقل السفارة باستهتار الى القدس, وبهذا انقلب السحر العنصري على الفاشية الامبريالية ترامب_شروم قرم بللم_ ليتم صعود العداء ضد اليهود في الغرب و مريكا من جديد, و مع بوادر الصراع بين امريكا ومحور روسيا والصين وايران وكوريا و الى ظهور مارد جديد الخارج من مؤتمر شنغهاي, الذي بدء يزحف لجر الكثير من الدول الشرقية اليه والان تتبلور افكار القيام باتسيس حلف اوربي للانسحاب من حلف الناتو.بالعربي فصيح ان العالم في خطر الحروب, و في زمن الحروب يولد الكثير من المفاجئات, لكن طبعا نرى ان الحربين الاولى و الثانية ادت الى خسارة البشرية للملايين من الارواح و الثروات مع ظهور قووة حلف الناتو الذي قضى على الحرت الثورية في العالم وصارت الشمس لا تغيب على مستعمرات بريطانيا, و هنا لا زال البعض يشرح فائض القيمة الاصفر والاحمر والعمل المأجور و المستحب ز المستحسن من قبل الله, و هذا هو و طريق للهرب و الشعوذة مشابه لشعوذة الوهابية في شرح آية الكرسي ! في زمن تتهدد فيه الشعوب العربية ليس بفقد ثروتها بل وجودها, و هنا اعتقد لا يتفع نقاش فائد القيمة و لا بطيخ او هم يحزنون! ولا نحن في العراق نأمل اليوم بصعود الحزب الشيوعي للسلطة واي كان في الصحرى أم البستان من شيوعي قومي شوفيني ام صهيوني مسيحي أو شيعي شيوعي صهيوني ولا حتى العمالي, لذا لنرى ونبحث من هي او من هو من البشر و امن لكتل القادرة على جر الشعب للنضال ضد الانهيار الشامل أي نحن بحاجة الى كل القوى الشريفة ومن كل اصناف و القوميات والاحزاب و لكتل للقيام بتأسيس قوة معادية للغزو والاستعمار الامريكي, عبر غزو العولمة اوعبر اخطبوط مثالبها ومخالبها من آل وهاب وآل صهيون, اي لنستفاد من تجارب الشعوب التي لم تضيع في متاهات فائض اليقيمة واللبلبي او شربت زبيب, لقد قام لينين بدعم كل حركات الشرق الثورية وتبلور مصطلح حركات التحرر الوطني, وهذا يعني ان لينين العظيم وصاحب ثورة اكتوبر العمالية احترم القوى الثورية القومية و الوطنية في الشرق و شددعلى ان يدعم الحزب الشيوعي السوفيتي الانتصار لهذه القوى, اي ان كل القوى في العالم والعراق المناهضة للامبريالية هي قوى يجب ان تحترم وتدعم, لكن نرى هنا ان السادة في ثورات و بوزات فائض القيمة على الورق تسخر من كل الاحزاب وتهزأ من كل القوى في العالم و العراق و هي مصابة بعاهة الرضى على النفس والنأي بالذات بالابتعاد عن الشعب و مراراته و لتسخر ليس من الخرافة بل من دينه ورمزوه وقوميته, لذا صارت المودة في مفكري فائض القيمة الحط من الانبياء وعلى رأسهم محمد خاتم الانبياء الذي داء بالخمس و الزكاة و الدين افيون الشعوب يلغي فائض القيمة ههه,الكثير ينسى و يتناسى ان جورج بوش مؤمن مسيحي صهيوني وان كل روؤساء اسر ائيل عساكر مؤمنين ليس في الدين الحنيف بل بالحركة الصهيو نية و مرتبطيين كما آل سعود بامريكا و روؤسائها الصهاينة المسيحيين,بشهادة الشيوعي المرحوم حسقيل قوجمان, اي اي ان فائض القيمة في الحقيقة اليوم يتجه لجيوب اصحاب البنوك من الصها ينة المسيطرين على اقتصاد امريكا, لذا يجب عدم الانجرار في معاداة المنظمات والاحزاب التي لا علم لها بالماركسية فهدفها الكبير التحرر من الغرب وامريكا,هذا الطريق سار فيه الكثير من الاحرار ومنهم غاندي و نيلسون مانديلا كما ورد ذكره , اي ان على السيد النمري الكف عن مهاجمة الشيوعي المختلف الرافض لجورج بوش و عليه احترام الشعب العراقي الذي هو تاج راس كل الاحرار وهو الشعب الاول الذي حقق دولة محررة بعيدة عى قبضة امريكا و لذا تم قتله وبقى المليككم الو ضيع في الاردن, يعني أن الرئيس العراق الاول كان يساري ثور شريف وهذا ما يجب اقراره و علائه كما دعى لينين ألى احترام حركة الشعوب الصاعدة نحو عتبة التاريخ الحديث, اي ان الدول العربية ما لم تنتج طبقة عاملة و تبقى بد وية ملكية كما الخليج والاردن فهي بعيد عن عتبة التاريخ التي حددها لينين بعد ماركس,هو درس بليغ في ان البشرية يجب ان تشكل قوى انتاج عمالية منظمة لكي يظهر المهدي عفوا لكي يتحقق الشرط الاساسي الذي قام علية الفكر الماركسي بايجاد حفاري قبر الرأسمالية, فيعني عدم الاستهتار باليسار و قواه فهي تدب و تسير و تقطر في بودقة الفكر الماركسي و شعاره يا عمال العالم اتحدوا,يعني على السيد في الاردن ان لا يصفق للملك بل لغاندي ومانديلا وقاسم ولأنهم يسار برجوازي وطني ينتج قوى عمالية ستنجر للنضال الثوري العالمي, وتجربة الهند كانت محل بحث ماركس, حين رأى بريطانيا تجتث الاقطاع والعبودية فقال أن بريطانيا ستحول الشعب الهندي سريعا للتقدم والتطور الحضاري بانتاجها طبقة العمال هناك, ولم يصرح ماركس و يولول بالعمل المأجور و يبكي على من هو العامل الذي ينتج فائض قيمة بل رأى ان شبح البروليتاريا سيساهم به قوى الغزو البربرية, وصدق ماركس حين حرر غاندي الهند من براثن بريطانيا و اليوم اريكا رغم كل شيئ تسير نحو جحيم دانتي!ن


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - مرة أخرى انتخابات، فهل سيجزينا آذار / جواد بولس
- ترميم الروح / مريم الحسن
- هل جبهة البوليساريو منظمة ارهابية ؟ / سعيد الوجاني
- الى البابا ..مع التحية !! (1) / احمد الحاج
- مقدمة كتاب في رثاء عامودا. / عبداللطيف الحسيني
- نقض المنظومة الفكرية لدى جون لوك / هيبت بافي حلبجة


المزيد..... - هل يمكنك الإفراط في تناول فيتامين -بي 12-؟… هكذا تعرف الجرعة ...
- 5 أسباب تزيد من فرص الإصابة بالتهاب الأمعاء أبرزها الوراثة و ...
- هل مضادات الاكتئاب مفيدة وآمنة لآلام الظهر والتهاب المفاصل؟ ...
- باحثون: ولادة جديدة للدولة في زمن كورونا .. وبنود بالمالية غ ...
- يوتيوب قد يلغي حظر ترامب إذا -تراجع احتمال وقوع عنف-
- هاريس تؤكد خلال مكالمة مع نتنياهو التزام واشنطن الراسخ بأمن ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - شعوب الشرق ليست وحيدة في غياب شبح الشيوعية - علاء الصفار