أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - متابعة حول مسألة محددة - حميد خنجي










متابعة حول مسألة محددة - حميد خنجي

- متابعة حول مسألة محددة
العدد: 782183
حميد خنجي 2018 / 11 / 12 - 04:44
التحكم: الكاتب-ة

لم يكن بودنا العودة لجدال مكرر ، بعد أن احتفظ كلانا بوجهة نظره المتعلقة باختلافنا - انا و الزميل العزيز مساجل الملف - حول الوضع العراقي الآني ، المتعلقة اصلا بتشكيل الحكومة والمشاركة فيها، من قبل كتلة ساءرون من عدمها. غير أنه بقت في ذهني بعض الملاحظات على اثر الاستمرار في السجال في شؤون نظرية بحتة (على اهميتها) بدل التركيز على الجانب العملي والمفيد للسواد الأعظم من الناس في عراق اليوم.. وملاحظاتي تتلخص في الآتي: أولا : توضيحات الزميل الزيرجاوي ليست دقيقة؛ إن من ناحية الترجمة أو من ناحية التنظير. فمثلا هو يقول ان ماركس أفتى أن اليرقة (ليست الدودة) بغية الحفاظ على طورها واستمريتها
كيرقة من الممكن أن يكون مثلا - مثلا فحسب لتوضيح فكرة العامل الماجور - وهنا.. أما أن اخونا لم يفهم قصد ماركس جيدا. أو أنه وقع في خطا ما انطلاقا من فهمه الخاص للنظرية الماركسية
ثانيا : عندما يحدد، وحسب تعريف أنجز لطبقة العمال الإجراء، فإنه نسى شروطا أخرى أهمها؛ أن السلعة التي ينتجها العامل المنتج يجب أن تنتج أولا لهدف ادرار القيمة التبادية في السوق،التي تفضى إلى القيمة الاستعمالية تاليا. لكن فقط بعد أن تتبادل السلعة بالنقد، بغية
تراكم رأس المال وهكذا دواليك (جوهر نمط الانتاج الرأسمالي المختلف عن الأنماط الاخرى الماقبل والمابعد). بتقديرنا المتواضع في علم الاقتصاد الماركسي فان التخبط النظري
قد جاء بسبب
هذه النقطة بالذات حيث كثرت أو تعددت التنظيرات غير الماركسية، في التعليقات أعلاه وأهمها: الفرق بين العمل المنتج والعمل الخدماتي، التي جلها؛ كان وسيظل عملا لا يدر القيمة الزائدة أو فيض القيمة
ثالثا : أن أغلب تعليقات الزملاء المملة والطويلة حول هذه الأمور المعقدة ومنها الوضع العراقي، الأكثر تعقيدا، جاءت أشبه بمجاملات سياسية، حيث أن أغلب تلك الأقلام حدية التوجه ومعادية للواقع معاندة ل -حشع- ونضالاتها العتيدة وابتكاراتها وخياراتها السياسية الصعبة، التي لايدركها من يتعامل مع النظرية الماركسية ونهجها العلمي بحدية وذاتوية واضحين
وأخيرا أزف سجالات الملف إلى نهايتها المحددة زمنيا. أمل أن يتسع صدر من نختلف معهم بالرأي.. وبالطبع الاختلاف لايفسد للود قضية. ونكتفي بهذا تحية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سوريا: حرية التعبير المضمونة تم سحقها / أحمد سليمان
- الأسرى والانتهاكات الجسيمة للاحتلال / سري القدوة
- تتزوجينني أيتها الجميلة / بلقيس خالد
- التشرذم السياسي في العراق/1 / عبد الرضا حمد جاسم
- خرجت… لكن ليس بما يكفي / نبيل الخمليشي
- بوتوكس قضائي في العمل السياسي / آراس بلال


المزيد..... - عضو في الكونغرس يضغط على وزير الصحة بشأن سلامة ترامب العقلية ...
- رصدته كاميرات المرور.. إعصار ضخم يتشكل في مينيسوتا
- 2025 العام الأكثر دموية.. الأمم المتحدة: 900 لاجئ من الروهين ...
- تحذير أممي من انزلاق جنوب السودان نحو -مجاعة واسعة- وانهيار ...
- -لم نعد ورقة في جيب أحد-.. الرئيس اللبناني: لن نبرم أي اتفاق ...
- اليورانيوم والعقوبات وهرمز.. هل تنهي خطة ثلاثية الصفحات حرب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - متابعة حول مسألة محددة - حميد خنجي