أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - رد الى: زينة محمد - صادق إطيمش










رد الى: زينة محمد - صادق إطيمش

- رد الى: زينة محمد
العدد: 782142
صادق إطيمش 2018 / 11 / 11 - 11:32
التحكم: الكاتب-ة

سيدتي الفاضلة زينة محمد ، القضية هنا لا تتعلق بالعدد بقدر تعلقها بالوعي الفكري والطبقي وطبيعة الظروف الذاتية للطبقة العاملة والموضوعية لطبيعة العمل وهو العمل المتعلق بإنتاج البضاعة التي تولد الربح الذي ينتج فائض القيمة. ولتبسيط الفكرة نأخذ مثلاً من حياتنا اليومية . وبما انني من العراق فاستطيع ان اذكر ذلك من خلال درايتي بالوضع الذي يمر به وطني العراق. لو أجرينا استفتاءً على الشارع العراقي الآن حول رأي الناس بالحكومة ، لوجدنا هناك أكثرية تكاد تكون مطلقة غير راضية عن سياسة الحكومة العراقية في كافة المجالات . إلا ان هذه الأكثرية تأتي بنفس الوجوه للحكم من خلال ما يسمى بالإنتخابات ، والكل يعلم ان هذه الانتخابات لا تخلو من التزوير والإنتهاكات ، وتستمر نفس هذه السياسة لعشرات السنين بالرغم من رفض الأكثرية لها . فلماذا لا تستطيع هذه الأكثرية من اسقاط الحكومة المرفوضة منها. وكذلك الحال بالنسبة للحكومات الدكتاتورية التي يرفضها اغلبية الناس إلا انهم لا يستطيعون اسقاطها . القضية هنا تتعلق بعدة عوامل ينبغي نضجها وتوفرها حتى يتم تحقيق الهدف . وهذا ما فعلته الماركسية بالذات حينما وضعت يدها على الطبيعة الإستغلالية للنظام الرأسمالي التي لم تكن معروفة بصيغتها العلمية التي طرحتها الماركسية . الماركسية أوضحت طبيعة الإستغلال ودعت المستَغَلين الى رفضه بعد ان قدمت لهم البديل لذلك . فهل استوعب جميع المستَغَلين في العالم هذا الطرح الماركسي ؟ وهل اقتنعوا ببديله ؟ الجواب الأكيد لحد الآن هو لا ، إذ لو حصلت القناعة الفكرية والوعي الطبقي لدى كل المُستَغَلين في العالم لما ظل الإستغلال الذي يزيد من تراكم رأس المال عند فئة معينة من الناس ، في حين ينتشر الفقر والمجاعة والأمراض بين الملايين الآخرين .لذلك تكونت أحزابا سياسية تتبنى الفكر الماركسي وتحاول إيصاله الى المعنيين بهذا الفكر من الطبقات الكادحة والتي ظلت محرومة من العيش الكريم رغم كدحها المستمر . إلا ان الماكنة الإعلامية والإمكانات الدعائية التي يمارسها أعداء الفكر الماركسي لم تزل تأخذ حيزاً واسعاً من النشاط الفكري المعرقل لإستيعاب أية فكرة تحررية معادية للإستغلال . ولو نظرنا الى ما يجري في العراق اليوم وما يبثه الخطاب الديني من تقولات ضد الديمقراطية والفكر الداعي الى التغيير والخروج من هذه الإنتكاسات المتوالية التي يتعرض لها الشعب العراقي ، لوجدنا ان الماكنة الإعلامية لهذا الخطاب لم تتماهل حتى بالتجارة بالدين ومبادءه الثابتة وتزيفها لهذه المبادئ من اجل محاربة أفكار التحرر والديمقراطية التي تشكل ركناً هاماً من الفلسفة الماركسية . باختصار نقول ليس العدد الذي يحسم الأمر ، بل الوعي بالواقع المُعاش والوعي بالعمل الجاد على تغيير هذا الواقع سواءً تدريجياً او بشكل جذري استناداً لما تقدمه ظروف وطبيعة هذا الواقع المُعاش ، مع اطيب التحيات.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بضربة ماوس... فصل من رواية كشف المستور فيما آلت أليه الأمور- / أشرف توفيق
- سطوة الجمال / خالد محمد جوشن
- (انتِ فأل الأفول) / سعد محمد مهدي غلام
- قصة بعنوان:- هدايا من عتمة الركام - / سعاد الراعي
- إسرائيل ومشاريع تفتيت سوريا / نهاد ابو غوش
- الحاجة الى صياغة مفاهيمية للواقع الراهن لموارد العراق المائي ... / رمضان حمزة محمد


المزيد..... - تصاعد التهديدات بين ترامب وإيران و-الألم الحقيقي لم يأت بعد- ...
- بعد أشهر من الأزمة.. ماكرون وتبون يعلنان إعادة تطبيع العلاقا ...
- الخارجية الأمريكية: تصريحات ترامب حول عواقب تراجع كييف عن صف ...
- ترامب: هجمات الولايات المتحدة على الحوثيين ستستمر ما داموا ي ...
- المعارضة الجورجية تنظم احتجاجات كبيرة في تبليسي
- بيراميدز يشعل الأزمة.. تصعيد دولي ضد قرار إلغاء عقوبة خصم ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - رد الى: زينة محمد - صادق إطيمش