أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فوقوا بقى– مناظرة فى:هل القرآن بشرى الفكر أم إلهى / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الأخ حميد فكري (C): - بشاراه أحمد










الأخ حميد فكري (C): - بشاراه أحمد

- الأخ حميد فكري (C):
العدد: 781861
بشاراه أحمد 2018 / 11 / 6 - 15:04
التحكم: الكاتب-ة

تكملة
مثال آخر لنوسع مفهوم التدبر. ففي سورة -يس-,, لو رجعت إلى كتب التفسير ستجد المقصود بها إسم للنبي,, والذي قاد إلى هذا المفهوم سياق الآية هكذا: (يس 1), (وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ 2), (إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ 3), فوقف الناس عند -يس-, مع العلم بأنها حروف مقطعة, ولكن للخروج من الإشكالية -نحوياً- إعتبروا -يس- إسم من أسماء النبي محمد, والذي سوغ لهم ذلك قوله تعالى (إنك لمن المرسلين), فإعتبروا إعرابها -يس- إسم للنبي منصوب بياء نداء محذوف في محل رفع مبتدا, ثم تجاهلوا في الإعراب قوله (والقرآن الحكيم), وإنتقلوا إلى -إنك لمن المرسلين- وجملة الآية كلها في محل رفع خبر المبتدأ,

ولكن لو أعتبرت -يس- إسم, ومعطوف عليه -القرآن الحكيم- بواو العطف فإن الآية التالية ينبغي أن تكون بالمثنى (إنكما) وليس إنك. وهذا لن يخرجهم من مقابلة الحرفين -ي- و -س- الذين يحتاجان إلى التدبر الذي لا شك سيوصلانهم إلى المقصود المعجز في تأكيد أن النبي محمد -من المرسلين-.

الراسخون في العلم لا يمكن أن يتجرأ أحد منهم على التأويل لأن الله قال: (ولا يعلم تأويله إلَّا الله) فالواو بين هذه الله وبين الراسخون في العلم للعطف


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فوقوا بقى– مناظرة فى:هل القرآن بشرى الفكر أم إلهى / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الفلسفة العلمية: مركّبٌ من كل العلوم! / ادم عربي
- نتنياهو يصاب بالذعر ومأزقه يتعاظم / راسم عبيدات
- لمن ولمصلحة من تستمر الحرب الاوكرانية الروسية؟ / نجم الدليمي
- إشكالية العمل السياسي في سوريا: بين السلطة والمجتمع. / معتز حيسو
- من المعلم كناقل للمعرفة الى صانع للتعلّم / رضا لاغة
- عن فوضى مدينة -الدُورة- الصغيرة وفوضى العراق الكبير / عماد عبد اللطيف سالم


المزيد..... - الأكبر من نوعها.. خريطة للتوحّد قد تمهّد لعلاجات موجّهة جديد ...
- من الحرب الباردة إلى الأسواق العالمية.. 8 علامات كولا محلية ...
- دراسة: توسيع نطاق علاج ارتفاع ضغط الدم قد ينقذ آلاف الأرواح ...
- زاخاروفا: الروسي كالدب.. يقاوم حتى بعد ثلاث رصاصات في الرأس ...
- WFTU solidarity statement with Independent Mine Workers’ Uni ...
- 14 قتيلاً وناجٍ وحيد.. تونس تنتشل جثامين ضحايا غرق قارب مهاج ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فوقوا بقى– مناظرة فى:هل القرآن بشرى الفكر أم إلهى / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الأخ حميد فكري (C): - بشاراه أحمد