أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - تخفي بن آوى بالزي الماركسي وبالوعي وما ادراك وعي - علاء الصفار






تخفي بن آوى بالزي الماركسي وبالوعي وما ادراك وعي

علاء الصفار




- تخفي بن آوى بالزي الماركسي وبالوعي وما ادراك وعي
العدد: 781850
علاء الصفار 2018 / 11 / 6 - 10:55
التحكم: الكاتب-ة

ان البعض يتفلسف بالماركسية و يقوم بالهجوم العتيد بالشتائم و العياذ بجاه الملوك , فتبت يدا ابي لهب و السيد بريمر و السيد بوش محرر العراق و الملك حسين القزم و ابنه عبد الله الملك اليساري كما صرح الماركسي الفاشوشي يوم ما_و جمله صارخة هنا بالجدال السمج _و السلطان قابوس صاحب الذيل الذي لا يخفيه كيس. طبعا ملاحضة للسيد صادق المحترم ان البعض يحاج بالماركسية و آية
فائض القيمة كما يحاجج الع ر عو ر في آيات القرآن, يعني بالعربي فصيح اشباه الاعو ر الدجال وما قبل حضور المهدي عليه السلام. فهنا اقول او ارجع لمقولة هل الصراع الطبقي ينتج وعي او بالعكس, لاقول ان المتفلسف هو من اخوان الشياطين, واعي لحاله و مصالحه الشخصية و يحرف كل شئ و يتباهى بما عنده كما تباهي المراهقة باسوار الذهب وقت الخطوبة و الزفاف. لنعود الى امر
فائض البطيخ لصاحب الجن في موت الرأسمالية و ضهور ملك يساري في الاردن عمل مع بوش لتحرير العراق , وهنا لقد صدق النبي محمد عن الكافرين في آية فائض القيمة-(24) وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ ۖ-;- وَجَعَلْنَا عَلَىٰ-;- قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۚ-;- وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا ۚ-;- حَتَّىٰ-;- إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰ-;-ذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (25)- طبعا يهرب الكافر في الماركسية عبر الحذلقات في فائض البطيخ الاحمر, لقد فهم البروليتاري البسيط فائض القيمة في زمن كارل ماركس, رغم ان الاميه كانت اكبر في ذلك الزمن! إلا ان المودة للمحرفين من اصحاب الجن بالقميص الابيض و الربطة الحمراء, هي محاولة ايجاد وزوبعة معتمة في الفكرة و من اجل الهجوم على الماركسي و الدفاع عن ملك الاردن و الصهيو ني بو ل بريمر و رفيقه بوش من احفاد تشرشل و نيكسون و مع الاستشهاد بقولة تشرشل في عظمة شرحبيل ابن حسنة وعمر ابن العاص الذي لا تزال قلاقيله تقبح وجه التاريخ, المقال هو عن الوضع في العراق و من اجل الخروج بحلول و افكار تغني للانتصار للاحزاب و الشعب العراقي, لكن الواعي ابن الواعي طبقياًههه نراه يقوم بتحريف وتقويل المعارض ما لا يقول و تجريم الماركسي الشريف و الاصيل و باسم فائض البطيخ الاصفر, طبعاً ان الاصرار على ستالين هو عملية مشبوهة من اجل الحط من الماركسية, وهي تماما كما خلاف _سقيفة بني ساعدة_ بعد موت ستالين عفواً النبي محمد, لذا ان اختيار عمر ابن العاص كخليفة للمسلمين أساء للاسلام, و اليوم نرى البعض وباسم فائض البطيخ _هجع و وجع_ يصر على شرف معاوية بن ابي سفيان, يعني ان العالم يدين ستالين و ممارساته الخاظئه ليظهر رجل يقول انا الحجة و الآية _العطمى_ في الماركسية و ان خط ستالين هو الماركسية و الماركسية هي ستالين من اجل ان يقزز البشر و خاصة الشباب الجديد و العمال البسطاء من الماركسية و فائض القيمة. اقول يجب ارجاع هؤلاء المحرفين المحلقين في سماوات فائض البطيخ المصخم إلى الموقف السياسي من غزو العولمة و نهب العراق أو الموقف من نظام الابارتهايد في جنوب افريقيا عفواً في فلسطين, إذ يقول المثل البغدادي - ابو كروة يبين بالعبر-يعني الموقف السياسي الفج يفضح زيف التغني بفائض الركي! و للعلم ان هناك قادة عظام حرروا شعوبهم و لا يعرفوا شروحات الماركسي الد جا ل في فائض القيمة, فهؤلاء بالنسبة لي اشرف و ارفع من اي صير وصار مثقف يدعي العمق و الباع بالماركسية, ومن هؤلاء غاندي لال نهرو عبد الكريم قاسم و حتى الخميني. يعني فمن
هنا قلت ان المشكل ليس بغياب وعي العمال و الشعب بل المشكل بحضور جملة هائلة من الاقلام المشبوهة المأجورة _ العمل اللامنتج و المأجور ههه_لزمن التحريف وغزو العولمة_ زمن الهزيمة للماركسي النصاب_ والقادة الاقزام و الفاسدين وطبعاً ملاحضة مهمة _أن المافيا ظهرت في كل بلدان العالم التي حدثت فيها الحروب العالمية الثانية و خاصة في أيطاليا , والعراق بفضل حروب صدومي صار مرشحاً لظهور المافيا فيه بعد ,سقوط السلطة كما ظهرت المافيا في روسيا بعد الانهيار السوفيتي_و مع جحافل جند بوش فالبعض يعمل على المكشوف و في المنطقة الخضراء و باسم التعددية و التي هي طائفية السلطة, و القوى الاخرى كما تعمل هنا في التشويه و التحريف و من اجل أن - يَزيد الغركَان غطة- كما يقال. بهذا اتذكر حين كانت تخرج مظاهرات للشيوعيين في شوارع بغداد كان يندس رجال مخابرات صدام و يهاجم بعضهم بعض من اجل جر البسطاء للشجار , إذ يتصور السذج ان احدهم شيوعي اصيل و الآخر مخابرات, وهنا يجري ذلك الاسلوب الرخيص ليصرخ البعض رآصني يا كدع على ايقاع فائض البطيخ الاحمر و بهذا يضيع النقاش الاصيل و يطل وجه مسيلمة و الا عو ر الدجا ل هه. لذا ينبغي عدم المجاملة و عدم الرد إلا بحدود الحجم و المغزى و الهدف. يعني ان صراع الديوك المنفوشة الريش هو صراع ليس فكري و لا طبقي و لا هم بطيخ و لا يحزنون,و دوختونة بالجر و اللف و اللغط و الدوران, و تركتم الشعب و كأن فائض القيمة احق من الشعب للدفاع عنه لتجلب المصادر و الكتب و الاستشهادات بالحجج و الايات و الصماخات وسنام الجما ل!ن


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - ال هنا والطين / عباس علي العلي
- الانفصال 1969(ماركو فيري):الحقيقة المختفية خلف حقيقة مقتضبة / بلال سمير الصدّر
- المبنى السَّردي وتجليّ الذات في المجموعة القصصية - سواسية من ... / غانم عمران المعموري
- المبنى السَّردي وتجليّ الذات في المجموعة القصصية - سوايسة من ... / غانم عمران المعموري
- من التراث / ال يسار الطائي
- االتاريخ العربي والمنهج الوعظي 1 / فارس تركي محمود


المزيد..... - دوقة ساسكس ميغان ماركل تكشف سبب قبولها لقاء أوبرا وينفري بعد ...
- خارجية العراق: زيارة بابا الفاتيكان لها دلالات استثنائية في ...
- برهم صالح يعرب عن تقديره لإصرار بابا الفاتيكان على زيارة الع ...
- بابا الفاتيكان يطالب بإنهاء الخلافات بين العراقيين
- مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: الاحتلال ينتهك حقوق الأطفال بشك ...
- نادي الأسير الفلسطيني: فشل الحوار مجددا بين الأسرى وإدارة سج ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - تخفي بن آوى بالزي الماركسي وبالوعي وما ادراك وعي - علاء الصفار